الشرطة اليمنية تلاحق المتهمين بتفجير كول بعد هروبهم   
السبت 1424/2/9 هـ - الموافق 12/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المدمرة كول بعد الهجوم عليها (أرشيف)
وسعت قوات الشرطة اليمنية نطاق بحثها عن عشرة سجناء تمكنوا من الفرار فى ساعة مبكرة من صباح أمس بعد أن نجحوا في إحداث فجوة بجدران سجن تابع لجهاز الاستخبارات اليمنية فى مدينة عدن جنوبي البلاد.

وقد خصصت وزارة الداخلية اليمنية مكافأة مالية لمن يساعد فى الإدلاء بأي معلومات تساعد على إعادة توقيف جمال محمد أحمد البدوي قائد المجموعة المتهمة بتفجير المدمرة الأميركية كول ورفيقه فهد محمد القصع، بالإضافة إلى ثمانية آخرين ممن سبق اعتقالهم للاشتباه في علاقتهم بتنظيم القاعدة. وكان البدوي اعتقل بعد وقت قصير من الهجوم على المدمرة كول الذي تسبب في مقتل 17 من أفراد طاقمها في ميناء عدن.

وقالت مصادر يمنية إن حراس السجن لم يكتشفوا عملية الهروب إلا بعد مرور ساعة. وأشارت إلى أن سبعة معتقلين آخرين بالتهمة نفسها لا يزالون في السجن. واكتشفت الشرطة أنه تم نشر أحد قضبان نافذة الزنزانة, ولم تجد أجهزة الأمن أي أثر للفارين. وقال مسؤول إن السلطات اليمنية احتجزت عددا من حراس السجن الذي تديره الاستخبارات للتحقيق معهم في حادث الهروب.

وقالت المصادر إن الشرطة وزعت بيانات تعرف بالمتهمين وصورا لهم على الأجهزة الأمنية في عدن والجوار, وبدأت عملية مطاردتهم. وكانت السلطات اليمنية انهت التحقيق في هذه القضية بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي, ورفعت ملفات المتهمين السبعة عشر إلى المحكمة.

وأشار مسؤولون يمنيون إلى أن الولايات المتحدة كانت تميل إلى تأجيل المحاكمة لتتمكن من مقاضاة مشتبه فيهم آخرين, لاسيما محمد عمر حرازي, المعروف بعبد الرحيم الناشري المعتقل في إحدى دول الخليج, والذي يشتبه في أنه من مخططي الهجوم على المدمرة كول في أكتوبر/تشرين الأول عام 2000، وسفارتي الولايات المتحدة في دار السلام ونيروبي عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة