بدء تفكيك جسر مثير للجدل في شمال قبرص   
الثلاثاء 19/12/1427 هـ - الموافق 9/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:28 (مكة المكرمة)، 17:28 (غرينتش)
الرئيس محمد علي طلعت يبدي حسن نيته تجاه القبارصة الأتراك (الأروبية-أرشيف)
بدأ القبارصة الأتراك اليوم في تفكيك جسر معدني مثير للجدل على شارع محوري في نيقوسيا القديمة داخل المنطقة العسكرية القبرصية التركية.
 
وكان محمد علي طلعت رئيس جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى تركيا أمر بتفكيك هذا الجسر المعدني في 28 ديسمبر/ كانون الأول في بادرة حسن نية تجاه القبارصة اليونان.
 
ومقابل ذلك أبدى الجيش التركي معارضته لتفكيك هذا الجسر المعدني دون الحصول على مبادرات مماثلة من الجانب القبرصي اليوناني.
 
ولتبديد هذا الموقف قام طلعت الأسبوع الماضي بزيارة تركيا التي تنشر حوالي 40 ألف جندي في شمال الجزيرة.
 
وفي خطوة لتهدئة التوتر قالت الحكومة التركية أمس إن القرار النهائي بشأن الجسر يعود إلى رئيس جمهورية شمال قبرص التركية.
 
ويعتبر القبارصة اليونان أن الجسر الذي بني عام 2005 يشكل اعتداء على المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة وتفصل بين شطري الجزيرة المقسمة.
 
ومع ذلك فقد أبدوا فتورا تجاه نبأ تدميره حيث قال المتحدث باسم الحكومة كريستودولوس باشارديس "إن ازالة هذا الجسرغير القانوني (..) لا ينبغي أن ينظر إليه على أنه بادرة حسن نية نبيلة، ويجب ألا يكافأ بتنازلات من طرفنا".
 
يذكر أن تقسيم جزيرة قبرص تم على أساس عرقي بين القبارصة اليونانيين والأتراك عام 1974، عندما تدخلت القوات التركية ردا على انقلاب للقبارصة اليونانيين أراد ضم الجزيرة إلى اليونان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة