غارات غير مسبوقة على جوبر وعشرات القتلى بحلب   
الخميس 1435/11/11 هـ - الموافق 4/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 5:05 (مكة المكرمة)، 2:05 (غرينتش)

شنت طائرات النظام السوري الأربعاء غارات جوية على حي جوبر بالعاصمة دمشق وصفها ناشطون بـ"الأشرس" وغير المسبوقة، وذلك بالتزامن مع سقوط العشرات بين قتيل وجريح بالبراميل المتفجرة شمالي حلب، واستهداف حافلة بدير الزور أودى بحياة العديد بينهم خمسة أطفال.

وشن الطيران السوري أكثر من ثلاثين غارة على حي جوبر، وفق تجمع أنصار الثورة. وبث ناشطون صورا تظهر 17 صاروخا ألقيت دفعة واحدة بمظلات على الحي, وهو ما أسفر عن انفجارات ضخمة ودمار واسع في أبنيته.

كما شنت طائرات النظام غارات أخرى عقب اشتباكات لا تزال تحاول فيها استعادة الحي من قوات المعارضة، التي تسيطر عليه منذ قرابة عامين.

ونقلت رويترز عن ناشطين في المنطقة أن الحي يتعرض لقصف بري وجوي شرس منذ عدة أيام واحتدم أمس مع 27 غارة.

من جانبها، ذكرت مسار برس أن كتائب المعارضة تمكنت الأربعاء من صد محاولات تسلل جديدة من قبل قوات النظام لاقتحام الحي، وقالت إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من تلك القوات.

وفي غوطة دمشق، تعرضت مدينة دوما وبلدة كفر بطنا لقصف بالصواريخ، مما أدى إلى مقتل ستة من المدنيين وعشرات الجرحى، أغلبهم من الأطفال والنساء.

video

قتلى بحلب
وفي تطور لافت، سقط عشرات بين قتيل وجريح في قصف ببراميل متفجرة, من طائرات النظام على طريق الكاستيللو شمالي مدينة حلب.

وقد أسفر قصف الكاستيللو -أحد أهم الطرق الواصلة بين مدينة حلب وريفها- أيضا عن تدمير سيارات النقل واحتراقها. 

كما سقط برميل متفجر على مدينة الباب بريف حلب، وتعرضت بلدة أرشاف وقرية تركمان بارح في الريف الحلبي للقصف النظامي، في حين قالت كتائب المعارضة إنها سيطرت على مبانٍ لقوات النظام في حي سليمان الحلبي وسط مدينة حلب.

وتزامن ذلك مع قصف الطيران السوري لحافلة بريف دير الزور، مما أسفر عن مقتل عشرة أطفال وخمس نساء، إضافة لعشرات الجرحى، وفق شبكة شام.

وفي ريف حمص، شهدت مدينة تلدو اشتباكات عنيفة في الأيام الماضية، استهدف فيها جيش النظام أحياء سكنية مباشرةً, ودمر عددا من المنازل. وقد لجأ كثير من المواطنين إلى مزارع مجاورة خارج البلدة خوفا من القصف المستمر.

وقد واصل الطيران السوري غاراته الجوية في أماكن أخرى في سوريا، فامتدت إلى بلدات بريفي حماة وإدلب، وحي الحويقة بمدينة دير الزور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة