موريتانيا تشن حملة اعتقالات جديدة وليبيا تنفي التورط   
الثلاثاء 1425/8/27 هـ - الموافق 12/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

دبابات شاركت في محاولة انقلاب سابقة بموريتانيا

أفاد مراسل الجزيرة نت في نواكشوط أن السلطات الموريتانية شنت حملة اعتقالات جديدة مساء اليوم في أوساط المعارضة شملت كلا من السفير السابق المختار ولد محمد موسى والناشط الإسلامي محمد جميل.

وكانت السلطات الموريتانية اعتقلت السبت قرب الحدود مع السنغال صالح ولد حننا، وهو أحد أكثر الأشخاص المطلوبين لديها والذي تتهمه بلعب دور أساسي في محاولتي الانقلاب المفترضتين.

وقال مراسل الجزيرة في نواكشوط إن السلطات الموريتانية تتهم ولد حننا بإدخال شحنات من الأسلحة إلى البلاد الشهر الماضي "بالتعاون مع السلطات في ليبيا وبوركينافاسو".

وقاد البحث عن الرائد ولد حننا إلى اعتقال رفيقه في المحاولة الانقلابية النقيب عبد الرحمن ولد ميني قبل أسبوعين.

وإثر ذلك كشفت السلطات الموريتانية عن عثورها على كميات من الأسلحة قالت إنها كانت ستستخدم لقلب النظام عن طريق العنف، واعتقلت على خلفية ذلك عددا من العسكريين والمدنيين وأعلنت حالة استنفار قصوى على المستويين الأمني والعسكري.

من جانبها جددت ليبيا اليوم الأحد نفيها القاطع للاتهامات الموريتانية لها بالتورط في محاولتي الانقلاب الفاشلتين اللتين وقعتا هناك في يونيو/ حزيران 2003 وسبتمبر/ أيلول الماضي.

ونفى رئيس الوزراء الليبي شكري غانم أن تكون لبلاده أي علاقة بالاتهامات الموريتانية، واعتبر أن موريتانيا "تعلق مشاكلها الخاصة على الغير".

وكانت نواكشوط اتهمت ليبيا وبوركينافاسو بتمويل الانقلابيين وتزويدهم بالأسلحة. وقالت السلطات الموريتانية إنها ضبطت في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي كمية كبيرة من الأسلحة ومعدات اتصال. كما أعلنت نواكشوط عن ضبط الجيش الموريتاني شاحنة تنقل أسلحة ليبية الصنع قادمة من بوركينافاسو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة