الآسيويون يحاولون سرقة تقنية أميركا العسكرية   
الجمعة 15/12/1427 هـ - الموافق 5/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن دول شرق آسيا هي أكثر البلدان التي يشتبه في أنها تسرق التكنولوجيا العسكرية الأميركية.
 
وذكرت دراسة أمنية بهذا الشأن أن الجواسيس الأجانب يستخدمون الجنس وقرصنة الكمبيوتر لسرقة أسرار الدفاع.
 
وقال التقرير الذي أعده مكتب مكافحة التجسس في جهاز أمن الدفاع إن "معظم تقارير عمليات السرقة ترتبط بشرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي حيث بلغت نسبتها 31% من مجمل التقارير".
 
وأضاف التقرير أن "الزيادة في نشاطات (التجسس) من شرق آسيا والمحيط الهادي سوف تتواصل على المدى القصير حيث إن الثغرات في قدرات تلك البلدان التكنولوجية أصبحت  واضحة في عمليات تطوير أسلحتها".
 
وأشار التقرير إلى 106 بلدان قامت "بنشاطات مشبوهة" ترتبط بالتكنولوجيا العسكرية السرية في عام 2005، مقارنة مع 90 بلدا في العام السابق.
وذكر التقرير أن تكنولوجيا الليزر والبصريات والطيران "تعتبر أهدافا رئيسية" لمنطقة شرق آسيا.
 
واعتبرت العديد من أجهزة الدولة الأميركية أن أكبر خطر تجسسي يأتي من الصين حيث توجد حوالي 3500 شركة صينية وهمية تجمع المعلومات الاستخبارية خصوصا  المعلومات التكنولوجية المهمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة