شرطة أفريقية تعمل لأول مرة في مقديشو   
الأحد 24/9/1433 هـ - الموافق 12/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:46 (مكة المكرمة)، 13:46 (غرينتش)
وحدة الشرطة الأفريقية مكونة حاليا من 140 عنصرا (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-كيسمايو

بدأت شرطة تابعة للاتحاد الأفريقيالعمل في العاصمة الصومالية مقديشو للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار في وقت تستعد البلاد لانتخاب رئيس للبرمان ورئيس للبلاد تمهيدا للخروج من المرحلة الانتقالية التي استمرت 12 عاما.

وخلال احتفالية أقيمت أمس السبت في مركز تابع للشرطة الحكومية بالعاصمة تتمركز فيه وحدة تابعة للشرطة الأفريقية من أوغندا بجانب الشرطة الحكومية، قال نائب قائد الشرطة الأفريقية الجنرال نيوكا بين "إنه يوم تاريخي، هذه أول مرة ينشر الاتحاد الأفريقي شرطة تابعة له في بلد أفريقي".

وذكر بين أن التفويض للشرطة الأفريقية التي يبلغ قوام أفرادها الآن 140 عنصرا سيشمل مساعدة الشرطة الحكومية في إعادة النظام والقانون من خلال تسيير دوريات في المناطق التي تشهد حوادث أمنية انطلاقا من مراكز الأمن التابعة للشرطة الحكومية، وكذلك "تحمل مسؤولية حراسة الشخصيات المهمة من الحكومة الصومالية".

وأوضح أن الاتحاد الأفريقي يعتزم تعزيز هذه الفرقة بوحدة أخرى من نيجيريا والتي يتوقع وصولها إلى العاصمة الصومالية مع نهاية هذا الشهر، وأشار إلى التوصل لاتفاق مع الشرطة الحكومية يقضي برفع حالة التأهب واليقظة للحيلولة دون وقوع حوادث أمنية خلال هذه الأيام التي يودع فيها الصومال المرحلة الانتقالية.

وعبر الجنرال نيوكا بين عن حزنه لأعمال العنف التي صاحبت استقبال رئيس الوزراء السابق محمد عبد الله فرماجو يوم الخميس الماضي والتي أودت بحياة ثلاثة أشخاص بينهم عنصر أمن حكومي وإصابة أربعة آخرين بجروح إثر احتكاكات بين مؤيدين للرئيس الصومالي شريف الشيخ أحمد وأنصار فرماجو.

دعم الشرطة

نائب نيوكا تحدث عن قدوم وحدة أخرى من نيجيريا مع نهاية الشهر الحالي (الجزيرة نت)
ومن جانبه أشاد وزير الداخلية عبد الصمد الشيخ محمود خلال نفس المناسبة بالدور الذي تلعبه الشرطة الأفريقية لدعم الشرطة الحكومية في أداء مهامها لتثبيت الأمن في العاصمة، وخاصة في المرحلة الحساسة الحالية.

وذكر محمود أن الشرطة الأفريقية ستنشر في المناطق التي سيطرت عليها القوات الحكومية والأفريقية مؤخرا للعمل مع الشرطة والاستخبارات الحكومية للحفاظ على أمن تلك المناطق، وطالب الوزير الشعب الصومالي بمساندة الشرطة الأفريقية.

وحذر من تنظيم مظاهرات غير مرخصة من وزارة الداخلية وأكد منع إقامة احتجاجات، وقال "إنه من حق أي مرشح إقامة مناسبة في الفنادق لكنه من الضروري إبلاغ الوزارة بذلك"، وحث المرشحين على تسجيل أسمائهم لكي تتحمل الحكومة أمنهم وحراستهم.  

ولم يعرف بعد مدى استعداد الشرطة الأفريقية لمواجهة العمليات التي تنفذها حركة الشباب المجاهدين منذ سحب مقاتليها من العاصمة في شهر أغسطس/آب من العام الماضي، والتي تتراوح بين عمليات تفجيرية واغتيالات، كان آخرها تفجير عبوات ناسفة أودت بحياة ثمانية جنود حكوميين في اليوميين الماضيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة