إخلاء المستوطنات يهدد بقاء شارون   
الخميس 17/10/1424 هـ - الموافق 11/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استعرضت الصحف الأجنبية اليوم عدة موضوعات أهمها ردود الأفعال الإسرائيلية تجاه قرار إخلاء مواقع استيطانية غير قانونية، وخطر الطموحات النووية الإيرانية على الوجود الإسرائيلي، وتحذير بوجود خلايا إرهابية على الحدود الأميركية الكندية.

اجتماع طارئ

مجلس المستوطنات اليهودية يهدد شارون بأنه إذا قام بإخلاء مواقع استيطانية فلن يبقى في رئاسة الحكومة

يديعوت أحرونوت


أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن مجلس المستوطنات اليهودية عقد أمس اجتماعاً طارئاً, لبحث قرار الجيش الإسرائيلي إخلاء مواقع استيطانية غير قانونية, ونقلت الصحيفة عن بعض المشاركين في الجلسة أنه إذا قام رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بإخلاء مواقع استيطانية فإنه لن يبقى في رئاسة الحكومة.

كما أثارت خطة نائب رئيس الحكومة إيهود أولمرت الداعية إلى انسحاب أحادي الجانب من غالبية مناطق الضفة الغربية, عاصفة خلال جلسة الكنيست التي عقدت لمناقشتها.

ووصف أولمرت أعضاء الكنيست من اليمين بأنهم متلونون ومتصنعون بشكل كبير, وقال "أعتقد أن دولة إسرائيل لا يمكن أن تكون دولة يهودية ديمقراطية يعيش فيها ملايين العرب, دون أن يحملوا الجنسية الإسرائيلية, ودون أن يتمتعوا بحقوق متساوية وبحق التصويت". وانسحب الوزير بيني آلون من الجلسة احتجاجاً على هذه الأقوال.

خلايا إرهابية
حذرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية من وجود خلايا إرهابية نائمة تضم أعضاءً من تنظيم القاعدة لديها القدرة والنية على شن هجمات من الحدود الكندية الأميركية ابتداء من مونتريال حتى فانكوفر.

ونقلت الصحيفة عن السلطات الأميركية والكندية أن أعضاء هذه الخلايا الذين أعادوا تمركزهم على الحدود الكندية الأميركية ينتظرون الأوامر والتمويل والفرصة لشن هجمات داخل الولايات المتحدة.

ويخشى المسؤولون من أن أعدادا كبيرة من هؤلاء الإرهابيين قد تدفقوا إلى الولايات المتحدة واختفوا بين ملايين اللاجئين غير الشرعيين هناك.


إيران ستكون هدف إسرائيل التالي على غرار ما فعلت 1981 عندما قامت بتفجير المفاعل النووي العراقي

بينيت رامبيرغ/ لوس أنجلوس تايمز


الخطر الإيراني
تحت عنوان "إيران تستطيع أن تخفي طموحاتها النووية عن أي أحد سوى إسرائيل" نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية مقالا للمستشار السياسي السابق في وزارة الخارجية الأميركية بينيت رامبيرغ يقول فيه إن "أكثر دولة مهتمة بقضية البرامج النووية في منطقة الشرق الأوسط هي إسرائيل، وإنها الدولة الأكثر استعدادا لاتخاذ إجراء في هذا الخصوص".

ولفت الكاتب إلى أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين في الآونة الأخيرة تثير توقعات بأن إيران ستكون هدف إسرائيل التالي على غرار ما فعلت 1981 عندما قامت بتفجير المفاعل النووي العراقي.

وأشار الكاتب بهذا الصدد إلى تصريحات مير داغان رئيس الموساد الإسرائيلي في السابع عشر من الشهر الماضي بأن أنشطة إيران النووية تشكل أكبر تهديد لوجود إسرائيل منذ تأسيس الدولة اليهودية عام 1948.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة