هجوم جديد للجيش الفلبيني لتحرير الرهائن   
الاثنين 4/4/1422 هـ - الموافق 25/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القوات الفلبينية تصعد حملتها على جماعة أبو سياف (أرشيف)
أعلنت مصادر عسكرية فلبينية أن اشتباكا وقع بين جماعة أبو سياف والجيش الفلبيني في منطقة قريبة من المكان الذي يحتجز فيه الرهائن الأميركيون والفلبينيون في وسط جزيرة باسيلان الواقعة جنوب البلاد.

وأعلن الناطق باسم القوات المسلحة الجنرال أديلبيرتو أدان "نتوقع مواجهات أخرى في أي وقت". وأضاف أن جنديا وأربعة مقاتلين من جماعة أبو سياف أصيبوا بجروح في تبادل إطلاق النار، إلا أن المقاتلين تمكنوا من الفرار. ووقع الاشتباك في منطقة جبلية وسط الجزيرة حيث يحاول الجيش منذ أسبوع محاصرة المتمردين.

وقال الجنرال أدان "نعتقد أن المجموعة التي اشتبكنا معها كانت مكلفة بمهمة حراسة، لكنها لم تكن المجموعة التي تحتجز الرهائن". وأوضح أن الجنود باتوا الآن على مقربة من المجموعة الرئيسية للجماعة. ويبدو أن الرهينة الأميركي الثالث غيليرمو سوبيرو قتل كما أكدت الجماعة بيد أنه لم يتم العثور على جثته.

وأفاد العسكريون بأن الجماعة انقسمت إلى مجموعتين واحدة تعتقل الرهينتين الأميركيين وثمانية فلبينيين، والثانية تحتجز عمالا اختطفوا في أحد الحقول.

وكان زعيم جماعة أبو سياف التي تحتجز رهائن فلبينيين وأجانب في جنوب الفلبين قد هدد صباح اليوم بقطع رؤوس مزيد من المحتجزين لديها ما لم تقبل حكومة مانيلا الوساطة التي اقترحتها. في غضون ذلك اشتبكت القوات الحكومية مع عناصر من جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان.

وقال القائد أبو صبايا في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام إنه سيصدر قائمة بمطالبه فقط في حال قبول الحكومة الفلبينية بوساطة ماليزيين هما رجل أعمال وسيناتور سابق ومسؤول فلبيني، بيد أن مانيلا وافقت على وساطة رجل الأعمال الماليزي.

وكان هؤلاء الوسطاء قد ساهموا العام الماضي في إنهاء عملية احتجاز مماثلة قادت إلى تلقي الجماعة ملايين الدولارات كفدية لإطلاق سراح المحتجزين. وتزداد مخاوف الحكومة من إقدام الجماعة على قتل مزيد من الرهائن تنفيذا لتهديدات بهذا الخصوص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة