التحقيق يركز على 4 أشخاص بهجمات باريس   
الاثنين 1437/4/2 هـ - الموافق 11/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)

بعد شهرين على هجمات باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بات التحقيق يتركز في بلجيكا، في حين تواصل عناصر الشرطة الأوروبية البحث عن أربعة أشخاص بينهم صلاح عبد السلام، وتحاول تحديد هويات ثلاثة انتحاريين.

وسقط 130 قتيلا، فضلا عن مئات الجرحى ضحية الهجمات التي نفذها تسعة مسلحين على الأقل   موزعين على ثلاث مجموعات، وشملت تفجيرات بالقرب من ملعب "دو فرانس"، وإطلاق النار على رواد مقهى، وكذلك داخل مسرح باتاكلان في باريس.

وفُقد أثر صلاح عبد السلام (26 عاما) الذي تشتبه السلطات الفرنسية في أنه لعب على الأقل دورا لوجستيا مهما، بعد أن أخرجه أصدقاء له من باريس غداة الهجمات، وأقر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الأحد بأنه "لا نعلم أين هو".
   
واعتقدت الشرطة في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنها ستعثر على عبد السلام لدى أسرة تقيم بحي مولنبيك بالعاصمة البلجيكية بروكسل، إلا أن العملية باءت بالفشل، لكن التحقيق يركز عموما على علاقة مفترضة تجمع عبد السلام بالبلجيكي مغربي الأصل عبد الحميد أباعود الذي يفترض أنه العقل المدبر للهجمات، والذي قتل في هجوم للشرطة قرب باريس في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 

 أباعود المتهم الأول في هجمات باريس (الجزيرة)

وصدرت أيضا مذكرة توقيف دولية بحق محمد عبريني، وهو بلجيكي من أصل مغربي يشتبه في أنه لعب دورا أساسيا في الاعتداءات، وشوهد بصحبة عبد السلام قبلها بيومين، كما يبحث المحققون أيضا عن رجلين آخرين يشتبه في تورطهما أيضا، حيث كانا بصحبة عبد السلام، وكانا يستخدمان أوراقا ثبوتية مزورة باسم سمير بوزيد وسفيان كيال.

وبعيدا عن الأشخاص المشتبه في تورطهم، فقد أدى العثور على ثلاثة أحزمة ناسفة، وعلى بصمة لعبد السلام داخل شقة تم استئجارها بهوية مزورة في بروكسل، إلى تأكيد فرضية أن الهجمات جرى الإعداد لها في العاصمة البلجيكية.

جدير بالذكر أنه تم تحديد هوية ستة مهاجمين فقط من أصل تسعة قتلوا ليلة الهجمات أو خلال هجوم الشرطة على الشقة في سان دونيه، ولا يزال يتعين على السلطات تحديد هوية اثنين أو ثلاثة هاجموا ملعب "دو فرانس" يفترض أنهم أتوا من سوريا مع مهاجرين ويحملون جوازات سفر مزورة.
 
وتقول السلطات إن سبعة على الأقل من المنفذين مروا عبر سوريا، لكن لا توجد دلائل بشأن كيفية انتقالهم إلى أوروبا، خاصة أباعود الذي يفترض أنه معروف من قبل الأجهزة الأمنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة