50 قتيلا عراقيا والمشهداني يحذر من حرب أهلية مدبرة   
الأربعاء 1427/7/8 هـ - الموافق 2/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)
أهالي الكرادة دعوا الحكومة العراقية إلى حماية حيهم التجاري من تزايد الهجمات (الفرنسية)  

قتل خمسون عراقيا على الأقل بينهم 36 من عناصر قوات الأمن صباح اليوم بهجمات متفرقة, تزامنت مع انطلاق خطة "بغداد الكبرى" الأمنية الجديدة. كما قتل جندي أميركي وآخر بريطاني في بغداد والبصرة.
 
فقد أعلن مصدر عسكري أن 23 جنديا عراقيا قتلوا وأصيب 20 بجروح في انفجار قنبلة استهدفت حافلة كانت تقلهم على طريق تكريت شمال بغداد.
 
وفي العاصمة العراقية، فجر انتحاري سيارته أثناء مرور عربة كانت تقل جنودا متوجهين إلى مصرف بشارع رشدي بحي الكرادة لتقاضي رواتبهم, مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل بينهم 10 جنود. كما أدى الانفجار القوي إلى سقوط 25 جريحا وتدمير حافلتين.
 
وقد طالب أهالي الكرادة الحكومة بحماية منطقتهم بعد تدهور الأوضاع بهذا الحي التجاري الراقي. ويعتبر سكان ذلك الحي منطقتهم قلب بغداد النابض نظرا للتنوع الديني والطائفي بين سكانها. والكرادة هي إحدى المناطق التي لم تشهد نشاطا للمسلحين, غير أنها استهدفت مؤخرا بعدد من الصورايخ والسيارات المفخخة.
 
هجمات أخرى
هجوم تكريت أسفر عن مقتل 23 جنديا عراقيا (الفرنسية)
ووسط بغداد قتل أربعة موظفين من الشركة الوطنية للكهرباء في تبادل لإطلاق النار أصيب خلاله سبعة موظفين آخرين بجروح. وفي العاصمة أيضا عثرت الشرطة على جثتين معصوبتي الأعين تعود لمدنيين قتلا بالرصاص.
 
وفي المقدادية شمال بغداد قتل سبعة أشخاص بينهم شرطي وأصيب آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة.
 
وفي كركوك قتل شرطيان وأصيب آخران أحدهما ضابط برتبة مقدم في انفجار قنبلة. وقضى في المدينة ذاتها الشيخ رزاق العبادي (55 عاما) الناشط بالتيار الصدري.
 
على صعيد الهجمات التي يشنها مسلحون على القوات الأجنبية المنتشرة بالعراق، أعلن الجيش الأميركي في بيان اليوم مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بانفجار عبوة ناسفة يوم أمس استهدفت رتلا عسكريا جنوب بغداد.
 
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي  صباح اليوم بهجوم بالبصرة جنوب العراق. ليصل بذلك عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا بالعراق إلى 115.
 
إنهاء الاحتلال
المشهداني اتهم القوات الأميركية بالسعي لإشعال الفتنة الطائفية بالعراق (الفرنسية) 
في هذه الأثناء أعلن رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني لدى وصوله دمشق اليوم أن البرلمان سيعمل على وضع حد للاحتلال الأميركي للعراق.
 
وأكد المشهداني، وهو أول مسؤول عراقي يزور سوريا منذ تشكيل الحكومة العراقية في مايو/ أيار، أن بلاده "على مشارف خطة عدوانية تمهد لحرب أهلية". وأضاف "انتظرنا حتى يكون لدينا برنامج سياسي وحكومة قوية وبرلمان قبل أن نأتي إلى أهلنا في سوريا ونحن مرفوعي الرأس".
 
وكان رئيس البرلمان طالب القوات الأميركية مؤخرا بالكف عن التدخل بالشؤون الداخلية للعراق، متهما الاحتلال بالتحضير لحرب أهلية في بلاده حيث تنشط "فرقة إسرائيلية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة