العاملون بالمنشآت النووية معرضون أكثر للإصابة بالسرطان   
الاثنين 1429/1/21 هـ - الموافق 28/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)

أظهرت دراسة حديثة أن العاملين في إحدى المنشآت النووية الأميركية بولاية كارولينا الجنوبية، واجهوا مخاطر أعلى من المتوسط في الإصابة بأنواع معينة من السرطان.

ووجد الباحثون أنه بينما كانت معدلات الوفاة لأسباب كثيرة أقل مقارنة بسائر المواطنين، فإن العاملين لديهم معدلات أعلى من المتوقع للوفاة من سرطانات معينة.

وقد سبب سرطان اللوكيميا (سرطان الدم) وسرطان الغشاء البلوري -وهو غشاء يغطي الرئتين، ويبطن تجويف الصدر- زيادة كبيرة على غير المعتاد في الوفيات، بينما واجهت العاملات معدلات أعلى في سرطان الكلى والجلد.

وشملت الدراسة التي نشرت في الدورية الأميركية للطب الصناعي، 18883 موظفا بمنشأة سافانا ريفر، وهؤلاء جرى تشغيلهم قبل 1987، وعملوا هناك لمدة 3 شهور على الأقل.

وعندما قارن الباحثون بين الوفيات من كل الأسباب، والوفيات من كل السرطانات بشكل عام، كان معدل الوفيات بين العاملين أقل من المعدل بين المواطنين الأميركيين، غير أن الزيادة كانت واضحة في نسبة انتشار سرطانات معينة بين العاملين.

وعزا الباحثون هذا الانتشار إلى "المخاطر المهنية، وبينها الأسبستوس والإشعاع المؤين الذي يساهم في هذه الزيادة".

يذكر أن سافانا ريفر، هي منشأة في كارولينا الجنوبية تعالج مواد نووية منذ الخمسينيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة