استئناف محاكمة صدام والادعاء يعرض وثيقة حول الكيمياوي   
الاثنين 28/11/1427 هـ - الموافق 18/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)

الادعاء عرض اليوم مذكرة قال إن صدام حسين أمر فيها باستخدام "ذخيرة خاصة" (رويترز)

استأنفت محكمة الجنايات العراقية اليوم جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في القضية المعروفة بـ"حملة الأنفال" بعد توقف دام 11يوما.

وقدمت هيئة الادعاء وثيقة اعتبرت دليلا يثبت صلة المدعى عليه بقرار استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الأكراد عام 1988.

والوثيقة هي عبارة عن مذكرة خطية موجهة من صدام إلى مكتب الاستخبارات العسكرية يأمر فيها باستخدام "ذخيرة خاصة بواسطة القوات الجوية والدفاع الجوي والمدفعية لضرب قواعد حرس الخميني".

وتشير وكالة رويترز إلى أن تعبير "حرس الخميني" يلخص الاعتقاد الذي كان سائدا وسط أعوان صدام آنئذ بأن الانفصاليين الأكراد كانوا متحالفين مع الزعيم الإيراني آية الله الخميني.

وتقع معسكرات حرس الخميني حسب الوثيقة "في مناطق وجود الفرقة الأولى من قوات (زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني آنذاك الملا مصطفى)البرزاني".

وفي الجلسة ذاتها تلى ممثل الادعاء كذلك مقاطع من وثائق أخرى ورد فيها تعبير "ذخيرة خاصة" الذي أبرز بعد تظليله بالحبر الأصفر.

الشهود 
ويتوقع أن تستمع المحكمة أيضا إلى مزيد من الشهود في الاتهامات الموجهة إلى صدام وستة من مساعديه والتي تشمل تهما بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لدورهم في الحملة التي أدت إلى مقتل أكثر من مائة وثمانين ألف كردي أواسط ثمانينيات القرن الماضي.

وفي حال إدانته يتوقع أن تصدر المحكمة حكما بإعدام الرئيس المخلوع مع العلم بأن حكما بإعدامه صدر قبل شهرين على خلفية مقتل 148 عراقيا شيعيا في قرية الدجيل عام 1981.

وقد قدم محامو صدام استئنافا ضد هذا الحكم يتوقع أن يصدر القضاء العراقي ردا بشأنه خلال يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الجمعة الماضي إن صدور قرار من محكمة الاستئناف بشأن الحكم الصادر على صدام "هو مسألة أيام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة