عباس وهنية يضعان اليوم اللمسات الأخيرة لحكومة الوحدة   
الأربعاء 1428/2/25 هـ - الموافق 14/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:29 (مكة المكرمة)، 6:29 (غرينتش)
عباس وهنية اقتربا من حسم التشكيل الحكومي (الأوروبية)

يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية مجددا اليوم الأربعاء للاتفاق على اللمسات النهائية لحكومة الوحدة الوطنية المقرر تشكيلها تطبيقا لاتفاق مكة المكرمة.

يأتي ذلك عقب لقاء عباس وهنية الذي استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، أعلن مسؤولون فلسطينيون أن حكومة الوحدة ستعلن قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس "إننا نعيش اللحظات الأخيرة التي تسبق تشكيل حكومة الوحدة". وأضاف "ثمة صعوبات يتعين تجاوزها وتتعلق خصوصا بوزارة الداخلية، لكن المناقشات كانت جدية وإيجابية".

من جهته ذكر رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي عزام الأحمد أن "أسماء الوزراء الستة من حركة فتح قد اختيرت وستعلن قبل نهاية الأسبوع".

لقاء ثلاثي
على الصعيد السياسي قالت الإذاعة الإسرائيلية إن لقاء ثلاثيا سيعقد آخر الشهر الجاري بين رئيس الوزراء إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

رايس تجمع عباس وأولمرت مجددا نهاية الشهر الجاري (رويترز-أرشيف)
ويأتي الحديث عن هذا اللقاء بعد أن انتهى لقاء عباس وأولمرت الأحد الماضي بالقدس دون إحراز تقدم يُذكر، في ظل تجديد تل أبيب مطالبها من عباس بالإفراج عن جنديها جلعاد شاليط قبل إعلان تشكيلة حكومة الوحدة الفلسطينية المرتقبة.

لكن فصائل المقاومة الفلسطينية التي تأسر الجندي منذ يونيو/حزيران الماضي جددت رفضها الإفراج عنه قبل موافقة إسرائيل على مبادلته بمئات الأسرى الفلسطينيين.

من جهة أخرى واصلت تل أبيب تحريضها ضد حكومة الوحدة الفلسطينية، حيث حذرت الاتحاد الأوروبي من اتخاذ موقف متساهل من هذه الحكومة التي تضم عناصر من حماس.

وقالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إن هذا التساهل قد يؤدي إلى "المزيد من الإرهاب".

حماس تتوعد
على صعيد آخر توعدت حماس بالانتقام لمقتل قائد كبير بجناحها العسكري بقطاع غزة في تجدد لأعمال العنف. وقد نفى مسؤول من فتح مسؤولية الحركة عن مقتل علاء الحداد قائد كتائب عز الدين القسام في غزة، وقال إنه نتج عن خصومة عشائرية.

وأصيب اثنان في الحادث ينتميان لقوة الشرطة التي تقودها حماس. وذكر متحدث باسم كتائب القسام أن مسلحين من جهاز الأمن الوقائي الذي تهيمن عليه فتح فتحوا النار على سيارة الحداد مما أدى إلى مصرعه.

ووصف المتحدث العملية بأنها عمل خطير وإجرامي، وقال إن كتائب القسام لن تقف صامتة بينما يُراق الدم الفلسطيني وستعاقب القتلة.

الصحفي المخطوف
وفي تطور آخر توقعت الحكومة الفلسطينية أن يتم قريبا حسم قضية آلان جونسون صحفي الـBBC الذي تعرض للخطف أمس الأول في القطاع.

وقال الناطق باسم الحكومة غازي حمد خلال اعتصام نظمه الصحفيون في غزة للتضامن مع جونسون، إن الحكومة لديها معلومات مؤكدة عن الجهة التي تقف وراء اختطافه.

غير أن أجهزة الأمن بقطاع غزة أكدت أنها لم تعثر على أي خيوط توصل إلى الخاطفين رغم الحملة الأمنية المكثفة التي بدأتها أمس الأول، وشملت إقامة الحواجز في مختلف مناطق القطاع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة