المغرب يقرر متابعة ناخبين كبار بشبهة الارتشاء   
الاثنين 1436/12/22 هـ - الموافق 5/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:35 (مكة المكرمة)، 3:35 (غرينتش)

قرر القضاء المغربي مساء أمس الأحد متابعة عدد من الناخبين الكبار للاشتباه في ارتكابهم جرائم انتخابية تتعلق باستعمال الرشوة لاستمالة الناخبين خلال انتخابات الغرفة الثانية للبرلمان المغربي والتي جرت الجمعة، حسبما أفادت به اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات.

وقال بيان صادر عن هذه اللجنة التي تتألف من وزيري الداخلية والعدل أنه "قد بلغ إلى علمها أن بعض المنتخبين برسم انتخابات مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان) يشتبه في ارتكابهم جرائم انتخابية تتعلق باستعمال المال لاستمالة الناخبين".

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية مساء أمس الأحد أن "القضاء سيقرر طبقا للقوانين في الحالات المعنية"، دون أن يحدد عدد الحالات المشتبه فيها أو الأحزاب المعنية بتلك الشبهات، أو حجم الأموال المستعملة.

وجرى الجمعة الماضية انتخاب 120 عضوا في الغرفة الثانية للبرلمان المغربي، وهي آخر مرحلة من الانتخابات التي شهدها المغرب منذ 7 أغسطس/آب الماضي الذي شهد انتخابات الغرف المهنية في مجالات الصناعة والزراعة والصيد البحري والخدمات وانتخابات ممثلي الأجراء (العمال).

وشهدت هذه الانتخابات هيمنة أحزاب المعارضة على النتائج، في حين لم يحصل التحالف الحكومي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية إلا على رئاسة غرف مهنية قليلة.

ولا يمكّن النظام الانتخابي المغربي من حصول حزب ما على أغلبية مريحة في أي مرحلة من مراحل الانتخابات، مما يضطر الأحزاب إلى التحالف فيما بينها في البلديات أو الجهات أو البرلمان للحصول على أغلبية رغم اختلاف برامجها ورؤيتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة