واشنطن تلوح بإعادة الملف الإيراني لمجلس الأمن   
الأربعاء 1427/5/25 هـ - الموافق 21/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:06 (مكة المكرمة)، 7:06 (غرينتش)
التلويح بإعادة ملف طهران لمجلس الأمن يؤشر لتعقد الموقف (الفرنسية-أرشيف)

لوحت الولايات المتحدة بإعادة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي، إذا ما رفضت  طهران العرض الذي قدمته القوى الكبرى لإقناعها بالتخلي عن أنشطتها النووية الحساسة.

وقال ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جورج بوش على متن  الطائرة التي أقلت الرئيس إلى فيينا لحضور القمة الأوروبية الأميركية "سنعود إلى مجلس الأمن إذا لم توافق إيران على هذا العرض.. وهذا جزء من الخطة".

وأوضح المستشار الأميركي أن العرض الذي قدم إلى طهران في السادس من يونيو/ حزيران الحالي من جانب البلدان الخمسة الأعضاء بمجلس الأمن وألمانيا، يمكن أن ينهي الأزمة "ويؤدي إلى تعزيز العلاقات وإلى علاقات اقتصادية من شأنها أن تشكل مكسبا حقيقيا للشعب الإيراني".

وأكد هادلي تطابق وجهات النظر بين الأوروبيين والأميركيين, لكنه قال صراحة إنه يجب عدم توقع تطور كبير حول هذه الأزمة خلال القمة.

تغطية خاصة
وكان بوش هدد أمس بفرض عقوبات سياسية واقتصادية ضد إيران في حال رفضها العرض الدولي. وأكد أن رفض الحوافز المقدمة "سيؤدي إلى تحرك أمام مجلس الأمن ومزيد من العزلة من العالم وعقوبات سياسية واقتصادية متصاعدة بشدة".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده تصر على قيام طهران بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم، وإعادة برمجة نشاطاتها النووية قبل انضمام واشنطن لمباحثات دولية لحل الأزمة النووية معها.

رد طهران
وعلى الجانب الإيراني قال وزير الخارجية منوشهر متكي إن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشأن عرض الدول الكبرى المتعلق بملفها النووي، رافضا تحديد موعد نهائي للرد.

وأضاف متكي الذي يزور أذربيجان حاليا أن بعض المسائل المتضمنة في عرض الدول الكبرى، لا تزال بحاجة إلى "توضيحات أكثر".

وأوضح الوزير الإيراني للصحفيين خلال اجتماع لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي في باكو "لم يُتخذ قرار بعد.. والإطار لم يحدد بعد.. لا أستطيع حاليا أن أقول متى سنعطي ردا نهائيا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة