جون أبي زيد ينجو من هجوم بالفلوجة   
الخميس 1424/12/22 هـ - الموافق 12/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الجنرال أبي زيد كان هدفا لهجوم المقاومة في الفلوجة (أرشيف- الفرنسية)

نجا قائد القيادة العسكرية الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد من هجوم بواسطة قذائف صاروخية بينما كان في الفلوجة غرب العاصمة العراقية.

وأوضح الجنرال مارك كيميت نائب قائد العمليات العسكرية في مؤتمر صحفي ببغداد أن الجنرال أبي زيد كان يزور مجمعا لفرقة دفاع مدني عراقية محلية في الفلوجة عندما أطلقت ثلاث قذائف صاروخية على قافلته من فوق أسطح مبان قريبة، دون أن يتسبب الهجوم في وقوع إصابات.

وقد ردت القوات الأميركية بإطلاق النار بشكل كثيف وقطعت الطرق المؤدية إلى موقع الهجوم بينما حلقت طائرات أميركية في سماء المنطقة.

وأكد كيميت تعرض إحدى قواعد قوات الاحتلال في بغداد لهجوم بقذائف الهاون ظهر اليوم ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة وإلحاق أضرار بثلاث سيارات.

وفي وقت سابق أعلنت متحدثة عسكرية أميركية مقتل جنديين أميركيين وجرح ثالث في انفجار عبوة كانت مزروعة على أحد الطرق غرب بغداد مساء أمس.

أضرار الانفجار الذي لحق بمرآب تصليح المدافئ في منطقة الوشاش غرب بغداد (الفرنسية)

وقتل شرطيان عراقيان ومدني واحد عندما تعرضت نقطة تفتيش للشرطة العراقية لهجوم بالرشاشات ليلة أمس عند المدخل الغربي لمدينة الرمادي غرب بغداد.

وفي السماوة جنوبي العراق أكد مصدر عسكري ياباني انفجار قذيفة هاون قرب المنطقة التي تتمركز فيها القوات اليابانية في المدينة. ويعد هذا الانفجار الأول منذ وصول القوات اليابانية إلى السماوة الأحد الماضي. وقد خلف بعض الأضرار في المباني لكنه لم يوقع ضحايا.

وفي حادث منفصل أفاد شهود عيان أن انفجارا وقع داخل مرآب لتصليح المدافئ العاملة بالوقود في منطقة الوشاش غرب بغداد أدى إلى سقوط خمسة جرحى إصاباتهم خطرة.

وفي كركوك شمالي بغداد أعلن قائد شرطة المدينة أن القوات الأميركية اعتقلت 17 من عناصر الشرطة بتهمة تسريب معلومات حول تحركات قواتها في المنطقة إلى رجال المقاومة.

وفي شمال العراق أيضا أكد مصدر في مديرية أمن مدينة السليمانية أن مفارز المديرية تمكنت من إبطال مفعول اثنين من ثلاثة ألغام أرضية انفجر أحدها وسط المدينة مساء أمس دون وقوع إصابات.

اتهامات للقاعدة
وأكدت مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس أن الإدارة الأميركية تعتبر أن تزايد الهجمات في العراق يقف وراءه من وصفتهم بإرهابيين غرباء وأشخاص مرتبطين بالقاعدة يريدون منع العراق من أن يصبح بلدا ديمقراطيا.

من جهته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية إن العراق مستهدف بما سماه حملة إرهابية يشنها أفراد معظمهم من المتطرفين الإسلاميين الأجانب وقد تستمر عدة أشهر, مؤكدا أنهم لا يحظون بتأييد الشعب العراقي.

وفي بغداد أكد وزير الداخلية العراقي نوري البدران أن وضع حد للتدهور الأمني في العراق مرتبط بضبط الحدود الذي يشكل واحدة من كبريات المشاكل التي يعاني منها البلد حاليا, محملا قوات الاحتلال مسؤولية السيطرة عليها.

وقال بدران في تصريحات للتلفزيون العراقي مساء أمس إن العراق بدأ تنفيذ خطط لإنشاء أجهزة أمنية واستخبارية وقوات للتدخل السريع من أجل مكافحة ما سماه الإرهاب ووضع حد للعمليات الإجرامية المنظمة.

الإبراهيمي أعلن دعم الأمم المتحدة للانتخابات دون أن يحدد الموعد المناسب لها( الفرنسية)
دعم أممي للإنتخابات
سياسيا أعلن الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق أن المنظمة الدولية تدعم دعوة المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني إلى إجراء انتخابات عامة في البلاد.

وقال الإبراهيمي للصحفيين في ختام لقائه السيستاني في النجف إن المرجع الشيعي مصيب في ندائه لإجراء الانتخابات لأنها الوسيلة الأنسب لحل مشكلة الشعب العراقي، وأكد أن الأمم المتحدة تتفق أيضا معه في أنه ينبغي التحضير لها جيدا حتى تؤتي النتائج المرجوة، لكنه لم يذكر موعدا لهذه الانتخابات.

ويرغب السيستاني في إجراء الانتخابات قبل موعد تسليم السلطة للعراقيين في 30 يونيو/ حزيران القادم، في حين تخطط الولايات المتحدة لإجرائها في العام القادم.

وذكر مسؤول رفيع في الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة أن من المقرر أن يغادر الإبراهيمي العراق غدا الجمعة على أبعد تقدير. وبدأ بقية أعضاء فريق الأمم المتحدة في التجول بالمحافظات العراقية، ومن المتوقع أن يتخذ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قرارا بشأن الانتخابات في 21 من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة