كشمير: هجوم على مسجد يسفر عن 24 جريحا   
الجمعة 1422/3/17 هـ - الموافق 8/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجموعة من قوات الشرطة الهندية في شوارع سرينغار (أرشيف)
أصيب ما لا يقل عن 24 مصليا بجروح معظمهم في حالة خطيرة بعد أن ألقى مجهولون قنبلة على مسجد غربي سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. من جانب آخر طالب زعيم كشميري الجنرال مشرف وفاجبايي بإيجاد حل دائم للنزاع في الولاية المضطربة.

وقالت الشرطة الهندية إن الحادث وقع عندما كان المصلون يغادرون مسجد شرار شريف -الذي يضم مزارا- عقب صلاة الجمعة. ويعتبر المزار أحد أقدس الأماكن للمسلمين في الولاية.

يشار إلى أن أكثر من 75 شخصا قتلوا في كشمير منذ إعلان نيودلهي إلغاءها لهدنة أحادية الجانب استمرت ستة أشهر. وتقول السلطات الهندية إن أعمال العنف المستمرة في الولاية منذ 11 عاما قتل فيها أكثر من 34 ألف شخص.  

من ناحية أخرى طالب زعيم مؤتمر "حرية" لجميع الأحزاب الكشميرية عبد الغني بهات كلا من الحاكم العسكري الباكستاني الجنرال برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي بالسعي إلى إيجاد حل دائم للنزاع في كشمير، وعدم ترديد مواقف سياسية لا تفيد القضية.  

عبد الغني بهات
ورفض بهات في تصريح للصحفيين في سرينغار التعليق على ما نشرته الصحافة الهندية اليوم من أن مؤتمر حرية أعرب عن عدم استعداده للمشاركة في انتخابات تجرى تحت إشراف دولي في الولاية.

لكن مسؤولا في مؤتمر حرية رفض الكشف عن اسمه قال إن المؤتمر مستعد للمشاركة في انتخابات تجرى تحت إشراف الأمم المتحدة لتحديد مستقبل الولاية في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من الولاية إضافة إلى الجزء الذي تسيطر عليه باكستان.

يشار إلى أن مؤتمر "حرية" لجميع الأحزاب الكشميرية -الذي يضم أكثر من 20 حزبا وجماعة كشميرية- تأسس عام 1993. وقد قاطع المؤتمر جميع الانتخابات المحلية والإقليمية والعامة التي جرت في الولاية منذ ذلك الوقت.

ورغم ترحيب بعض قادة المؤتمر بخطوة نيودلهي بتوجيه دعوة رسمية إلى إسلام آباد لعقد محادثات سلام بين فاجبايي ومشرف، فإنهم أشاروا إلى أن المؤتمر والقضية الكشميرية يجب أن يكونا في صلب هذه المحادثات.

وقال قادة المؤتمر إنهم سيسعون لمقابلة الجنرال مشرف أثناء زيارته إلى نيودلهي، وهو الأمر الذي ترفضه السلطات الهندية.

وفي السياق نفسه رحب الزعيم الديني الهندي المسلم سيد أحمد بخاري بمحادثات السلام الهندية الباكستانية، لكنه حذر من أن أي جهود بهذا الصدد لن تكون إيجابية ومثمرة ما لم يتفق الجانبان على حقائق بشأن كشمير، وما لم يتحل الطرفان بموقف مرن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة