حركة ليبيرية معارضة تنفي علاقتها بصحفي معتقل   
الخميس 1423/4/16 هـ - الموافق 27/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مقاتلون من حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية المعارضة (أرشيف)

نفى مقاتلون ليبيريون أن تكون لهم علاقة مع محرر صحفي معارض معتقل بتهمة التآمر لاغتيال الرئيس تشارلز تايلور.

ويأتي النفي ردا على تصريحات حكومية أفادت أن الصحفي حسن بليتي الذي يعمل في صحيفة محلية اعتقل بتهمة التعاون مع حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية المعارضة (لورد).

وقال ناطق باسم لورد في تصريحات صحفية بالعاصمة الليبيرية مونروفيا أمس إن بليتي ليس عضوا في الحركة ولا متعاطفا معها, مشيرا إلى أن اتهامات الحكومة "ما هي إلا ذريعة يستخدمها تايلور للضغط على الصحافة".

وتقاتل حركة لورد منذ عامين للإطاحة بحكومة زعيم الحرب السابق تايلور. وقد كثفت الحركة في الشهور القليلة الماضية حملتها ضد الرئيس الليبيري من خلال شن هجمات قرب مونروفيا لبث الرعب في قلوب المواطنين.

يذكر أن ثلاثة مشتبها بهم آخرين اعتقلوا مع بليتي مطلع هذا الأسبوع. وينتمي بليتي والمعتقلون الآخرون إلى قبيلة ماندينغو المسلمة التي ينتمي إليها زعيم حركة لورد داماتي كونه. وكان تايلور الذي يعتنق الديانة المسيحية انتخب رئيسا للبلاد عام 1997 إثر حرب أهلية دامت سبع سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة