إصابات باقتحام مستوطنين قرية بنابلس   
الثلاثاء 16/5/1432 هـ - الموافق 19/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:44 (مكة المكرمة)، 19:44 (غرينتش)

مواجهة سابقة بين جنود الاحتلال وبعض أهالي القرية (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

أصيب عدة فلسطينيين بينهم صحفيون بإصابات مختلفة إثر اندلاع مواجهات بين مستوطنين تدعمهم قوات الاحتلال الإسرائيلي وأهالي قرية بورين جنوب شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وقال عضو اللجنة الزراعية الناشطة ضد الاستيطان بالقرية بلال عيد إن مجموعة من المستوطنين من مستوطنة جفعات عروساه المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالجهة الشرقية اقتحمت القرية مع العديد من الجنود، وشرعت بالاعتداء على المواطنين.

وأكد عيد أن المواطنين حاولوا صد هجمات الجيش والمستوطنين، فباشر الجنود بإطلاق النار عليهم مما أدى لإصابة الشاب بروسلي دخيل عبد العزيز عيد (35 عاما) بالرصاص الحي في صدره ويده، ونقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، حيث وصفت إصابته بالخطيرة.

كما أصيب الشاب زيد عمران في قدمه إثر رشق المستوطنين للمواطنين بالحجارة، وأصيب مواطنان آخران بحالة اختناق بالغاز المسيل للدموع.

كما اعتدى المستوطنون على المصورين الصحفيين الموجودين بالقرية، وقاموا برشقهم بالحجارة وضربهم بشكل مباشر.

براخاه إحدى المستوطنات الأربع المحيطة بقرية بورين
الجيش غطاء
وأوضح عيد أن جيش الاحتلال لم يقم بمنع المستوطنين من تنفيذ اعتداءاتهم، بل شكل غطاء وحماية لهم، وقام بإطلاق النار على المواطنين أيضا.

وقال مصور وكالة أسوشيتد برس الأميركية ناصر اشتية للجزيرة نت إنه أصيب وزميلاه الصحفي جعفر اشتية مصور الوكالة الفرنسية والمصور الصحفي وجدي اشتية، إثر قيام المستوطنين بمهاجمتهم والاعتداء عليهم بشكل مباشر بضربهم بالحجارة والمواجهة المباشرة، ووصفت إصابة الصحفي وجدي اشتية بالصعبة وتم نقله على إثرها لأحد المراكز الصحية لتلقي العلاج.

وقال أهالي القرية إن قوات كبيرة من جنود الاحتلال تحاصر القرية في هذه الأثناء، وتمنع أهلها من الخروج أو الدخول إليها.

وتتعرض قرية بورين بشكل مستمر لاعتداءات المستوطنين التي أصبحت تتجاوز حرق المحاصيل وقلع الأشجار، إلى الاعتداءات المباشرة بضرب المواطنين وإطلاق النار عليهم لا سيما وأن أربع مستوطنات تحيط بها. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة