العثور على قبر معارض سابق في المغرب   
الثلاثاء 1427/5/3 هـ - الموافق 30/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)
عينة DNA ستحسم الشكوك بشأن الجثة (الجزيرة نت-أرشيف)
أعلن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في المغرب العثور على قبر دفن فيه على الأرجح بلقاسم وزان المعارض السابق الذي توفي في السجن في السبعينيات من القرن الماضي في ظروف غامضة.
 
وأعلن فريق المجلس الاستشاري أن عينات من الحمض النووي (DNA) أخذت من الجثة يوم السبت للتحقق من هوية المعارض السابق.
 
وكان محمد صبار رئيس منتدى العدالة والحقيقة -وهي منظمة مستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان- وطبيب شرعي حاضرين خلال الكشف عن الرفات الذي دفن في منطقة زقارة جنوب الرباط.
 
وقال المجلس الاستشاري إن التحاليل ستحدد ما إذا كان الرفات الذي كشف عنه هو لبلقاسم وزان بالفعل كما يأمل ذووه أم لا.
 
وكان وزان جنديا سابقا اعتبر مفقودا بعد 1973، حين واجه النظام المغربي أحداثا في الأطلس الأوسط وتسللت خلالها حركة متمردة مسلحة مدعومة من الاشتراكيين إلى المغرب من الجزائر.
 
واتهم النظام حوالي 40 مقاتلا بأنهم كانوا يريدون الإطاحة بالنظام وأحيلوا إلى القضاء الذي حكم عليهم بعقوبات قاسية في السجن.
 
وذكر ناشطون في مجال حقوق الإنسان في تلك الفترة أن وزان قد برأته المحكمة لكنه "خطف من السجن واعتبر مفقودا".
 
وأعلن المجلس الاستشاري من جهة أخرى أنه سيأخذ عينات من رفات آخر لمفقود مفترض معروف باسم اللبناني والملقب المراكشي.
 
وقد برأ المجلس في أبريل/نيسان الماضي هذا المغربي اللبناني الذي توفي عام 1992 في السجن بعدما أمضى 16 عاما في سجون المملكة. وعثر على رفاته قرب أحد السدود.
 
ويقول إن محمد عباس المراكشي الملقب أبو فادي بقي في السجن بين عامي 1976 و1992 بتهمة محاولة اغتيال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات.
 
وأكد عبد الحق مصدق المسؤول في المجلس "توصلنا مؤخرا إلى خلاصة مفادها أنها كانت مجرد أكاذيب".
 
وأبو فادي المولود عام 1950 من أم لبنانية وأب مغربي تولت هيئة الإنصاف  والمصالحة التي أنشأها الملك محمد السادس عام 2004 التحقيق في أمره، وكذلك المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان المكلف متابعة التوصيات التي تصدر عن الهيئة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة