مقتل ثمانية جنود روس بذكرى نفي الشيشانيين   
السبت 1422/12/10 هـ - الموافق 23/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرة ضد الوجود الروسي في الشيشان (أرشيف)
لقي ثمانية عسكريين روس مصرعهم في عدة هجمات شنها مقاتلون شيشانيون خلال الساعات الـ 24 الماضية, حسبما أعلن متحدث باسم الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف. ما يزيد من موجة غضب الشارع الروسي على تفرد موسكو في الحرب ضد المقاتلين الشيشانيين المطالبين بالانفصال.

وقال المتحدث إن المقاتلين الشيشانيين شنوا إجمالا 39 هجوما أسفرت عن تدمير دباباتين وعربة مصفحة روسية. ومن جهة أخرى أقرت مصادر عسكرية روسية تعرض جنود فدراليين لثلاث هجمات في مناطق مختلفة من جمهورية الشيشان لم تسفر عن سقوط قتلى استنادا إلى مصادر صحفية روسية.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن القائد المحلي إن ثلاثة روس أصيبوا عندما اصطدمت عربتهم المصفحة بلغم في منطقة أوكتيابرسكي بالعاصمة غروزني. وتأتي هذه الأحداث وسط موجة من الغضب الشعبي الروسي على التفرد الروسي في الحرب ضد الشيشان. فقد تظاهر نحو مائتي شخص أمام مقر جهاز الاستخبارات الروسي FCB في موسكو ضد الحرب في الشيشان وتزايد تفرد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السلطة.

وتجمع المتظاهرون بالقرب من نصب تذكاري أقيم إحياء لذكرى ضحايا القمع السوفياتي المجسد بصخرة أحضرت من جزيرة سولوفسكي في البحر الأبيض حيث أقيم أول معتقل وذلك بمناسبة ذكرى نفي الشيشانيين الذين اتهمهم الزعيم السوفياتي الأسبق جوزيف ستالين بالتواطؤ مع النازيين في مثل هذا اليوم من فبراير/ شباط 1943.

وأعلن زعيم حركة الدفاع عن حقوق الإنسان ليف بونوماريف منظم التظاهرة أن روسيا اتهمت الشيشانيين بالأمس بالتواطؤ مع هتلر واليوم مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن, داعيا إلى تكثيف الجهود الشعبية "لوقف الحرب التي يقتل فيها آلاف الأبرياء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة