أوباما يزور ميانمار الشهر الجاري   
الجمعة 25/12/1433 هـ - الموافق 9/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
زيارة أوباما لميانمار تمثل أحدث علامة على دعم واشنطن للإصلاحات الديمقراطية في هذا البلد (الفرنسية)
أكد البيت الأبيض زيارة الرئيس باراك أوباما لميانمار في وقت لاحق هذا الشهر، في أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي لهذا البلد، في إطار جولة بجنوب شرق آسيا تشمل أيضا تايلند وكمبوديا.
وقال البيت الأبيض إن أوباما سيلتقي رئيس ميانمار ثين سين وزعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام في زيارته لميانمار.

وجاء تأكيد البيت الأبيض للجولة المقررة في الفترة من الـ17 حتى الـ20 نوفمبر/تشرين الثاني بعد تصريحات لمصدر حكومي كبير في ميانمار أعلن فيها أمس أيضا عزم أوباما زيارة البلاد في الـ19 من نوفمبر/تشرين الثاني.

وتمثل زيارة أوباما -الذي فاز الثلاثاء بولاية رئاسية ثانية- أحدث علامة على دعم واشنطن للإصلاحات الديمقراطية في هذا البلد، وإقرارا أقوى من المجتمع الدولي بتحول ميانمار في ظل حكومة ثين سين شبه المدنية.

وتولى ثين سين الرئاسة في مارس/آذار عام 2011 لينتهي بذلك نصف قرن من الحكم العسكري. وسيكون أوباما أول رئيس أميركي يزور -خلال توليه الرئاسة- ميانمار التي كانت تعرف باسم بورما.

وعلقت الولايات المتحدة العقوبات على ميانمار هذا العام تقديرا للتغيرات السياسية والاقتصادية الجارية، وتدرس شركات أميركية كثيرة بدء أعمال في ميانمار التي تقع بين الصين والهند وتملك الكثير من الموارد وعمالة رخيصة.

نفوذ في آسيا
وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي أصبحت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أول وزيرة خارجية أميركية تزور ميانمار منذ أكثر من خمسين عاما.

وسعى أوباما إلى تقوية الروابط وزيادة النفوذ الأميركي في آسيا، فيما وُصف بأنه توجه سياسي نحو المنطقة الآسيوية مع انتهاء حربيْ العراق وأفغانستان.
   
واقتربت ميانمار من الصين خلال عقود العزلة التي سببتها عقوبات غربية فرضت عليها بسبب سجلها الضعيف في حقوق الإنسان، لكنها تسعى الآن لإقامة روابط مع الغرب.
   
ويأتي أوباما إلى منطقة جنوب شرق آسيا لحضور اجتماعات في كمبوديا تتركز حول قمة سنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا التي تضم عشر دول، وعادة ما تتسع القمة لتشمل زعماء دول أخرى حليفة.
   
وأفادت تفاصيل أولية للقمة هذا العام بأنها ستنعقد بين الـ15 والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني، وقالت حكومة كمبوديا إن أوباما سيكون في العاصمة فنومبينه يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني، لكن الإدارة الأميركية لم تؤكد الأمر.

ويتوقع أن يحضر زعماء حكومات الصين واليابان وروسيا ودول أخرى إلى كمبوديا للمشاركة في الاجتماعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة