تقدم للجيش الحر بدرعا وحلب   
السبت 17/6/1434 هـ - الموافق 27/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:33 (مكة المكرمة)، 16:33 (غرينتش)

 

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته اليوم السبت على كتيبتي الصواريخ والإشارة في بلدة النعيمة بريف درعا، بينما يواصل محاصرته لكتيبة الرادار في المنطقة، وذلك بعد ساعات من اقتحامه مطار كويرس في ريف حلب.

وقد ردت قوات النظام على تقدم الجيش الحر في درعا بقصف بلدات النعيمة ونامر وصيدا والحراك وداعل، كما حاولت المروحيات تفريق كتائب الثوار باستهدافهم أثناء هجومهم على القطع العسكرية بالنعيمة وبين بلدتي عتمان وداعل.

وتحدث مركز صدى الإعلامي عن أن الجيش الحر قصف بالصواريخ كتيبة الرادار التابعة لقوات النظام، ضمن معركة أطلق عليها اسم معركة "بركان حوران". ويُطلق اسم حوران على إقليم يجمع جغرافياً بين جنوب سوريا وشمال الأردن وتقع فيه محافظة درعا.

وفي مدينة درعا، استهدف الجيش الحر قوات النظام المتمركزة في ملعب البانوراما بقذائف الهاون، بينما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء السبيل والقصور.

من جهة ثانية، قال مراسل الجزيرة على الحدود الأردنية السورية إن 18 قذيفة مدفعية سقطت على بلدات محاذية للشريط الحدودي خلال الـ48 ساعة الماضية، لكن لم تقع إصابات بين السكان الأردنيين.

ثوار سوريا يقتحمون مطار كويرس بحلب (الجزيرة)

وعلى جبهة حلب، أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الحر سيطر على سرية الدفاع الجوي بمطار كويرس بعد حصار لعدة أشهر، حيث لاذ بالفرار قائد عمليات المطار مع مجموعة من جنوده. 

وقال مركز حلب الإعلامي إن الثوار استولوا على ثلاثة مدافع "23" ومدفع "57" ورشاشات دوشكا من قوات النظام بمطار كويرس، ولا تزال المعارك مستمرة في ريف حلب الشرقي.

وذكرت شبكة شام أن الطيران الحربي قصف محيط مطاري منغ وكويرس العسكريين، مع تواصل الاشتباكات في قرية الحسينية بريف حلب الجنوبي.

غارات جوية
من جهتها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم مقتل سبعين شخصا على يد قوات النظام، معظمهم في دمشق وريفها، وقالت إن بينهم سبعة أطفال وثلاث سيدات وثلاثة معتقلين قضوا تحت التعذيب و15 عنصرا من الثوار المسلحين.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن مقاتلات حربية قصفت بلدة كفربطنا بريف دمشق بقنابل عنقودية، مما أسفر عن اشتعال الحرائق في المنازل السكنية وسقوط عدد من القتلى والجرحى، وأوضح ناشطون أن البلدة تعج بالنازحين من القرى والبلدات المجاورة، وأن حالة من الذعر والخوف عمت البلدة.

وامتد القصف الجوي إلى حي القابون بدمشق وإلى بلدات دوما وسقبا وجبال دير عطية، بينما قصفت المدفعية الثقيلة أحياء برزة وجوبر وجنوب دمشق.

في غضون ذلك، قال ناشطون إن انفجارات عنيفة هزت بلدة الهامة بريف دمشق، وسط توقعات بأن الانفجارات نجمت عن قصف عنيف يقول الناشطون إنه استهدف مركز البحوث العلمية.

وفي حمص، قصفت قوات النظام مساكن الجمعيات بحي الميماس وحي الوعر، كما تجدد القصف بالمدفعية وقذائف الهاون على بساتين مدينة تدمر وبلدة الدار الكبيرة.

أما حماة فشهدت قصفا على حي طريق حلب ووادي الجوز وقرى سهل الغاب الشمالي، وسط اشتباكات في محيط حي طريق حلب، كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل والمحال التجارية في منطقة الحاضر.

الجيش الحر ينقل سلاحا مضادا للطيران في الرقة (رويترز)

قصف ومعارك
وتتواصل الاشتباكات في حي الصناعة بدير الزور شرق البلاد، بينما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة معظم أحياء المدينة.

وشهد ريف المحافظة -التي خرج معظمها عن سلطة النظام- قصفا جويا على مدينة البوكمال، كما قصفت الراجمات والمدفعية مدينة موحسن وبلدة الخريطة.

وفي وسط البلاد، شهدت محافظة الرقة اشتباكات عنيفة في محيط الفرقة 17 التي يحاصرها الثوار، وقصفت طائرات النظام معمل السكر شمال الرقة.

ويشهد ساحل محافظة اللاذقية تصعيدا منذ أيام، حيث قصف الطيران المروحي مصيف سلمى والقرى المحيطة بها، حيث ينتشر الجيش الحر.

وتتواصل معارك الثوار في محافظة إدلب للسيطرة على مطار أبو الظهور العسكري، كما استهدفوا بالدبابات حاجز معمل الكونسروة وتصدوا لمحاولة قوات النظام اقتحام مزارع بروما، بحسب شبكة شام. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة