حركات أزواد تعلن إنهاء العداء بينها   
السبت 1434/10/3 هـ - الموافق 10/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 3:13 (مكة المكرمة)، 0:13 (غرينتش)
مسلحون من الحركة الوطنية لتحرير أزواد في مدينة كيدال بشمال مالي (الجزيرة)

أعلنت حركات طوارق وعرب أزواد بشمال مالي عن التوصل لاتفاق ينهي حالة العداء والتجاوزات التي شهدها الإقليم بين عناصر هذه الحركات. ووقعت اتفاقا في نواكشوط برعاية الحكومة الموريتانية توج بمؤتمر صحفي.

وقال السيد بن بله القيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد خلال المؤتمر الصحفي إن الحركات قررت "فتح صفحة جديدة من تاريخ أزواد مبنية على التسامح وتجاوز خلافات الماضي واعتبار كل ما حدث من أخطاء بين سكان أزواد خلال فترة الحرب تجاوزات غير مقبولة ويؤسف عليها وليس من المقبول تكرارها".

وقررت الحركات في بيان وزع على الصحفيين "العمل على إنهاء كافة الأعمال والأقوال التي تسيء للتعايش السلمي بين مكونات أزواد". كما قررت تشكيل لجان عمل مشتركة لمواصلة التنسيق من أجل تطبيق بنود الاتفاق.

ودعت الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد والحركة العربية الأزوادية، في ختام ملتقى للحركات الأزوادية، كافة الأزواديين، إلى الاستجابة لمطلب الشعب الأزوادي لجمع الشمل خدمة للمشروع الأزوادي لبناء إقليم يتسع لكل أبنائه ومكوناته.

وقد غاب عن الاتفاق ذكر للمطالب التاريخية لسكان أزواد المتمثلة في تقرير المصير أو الانفصال عن دولة مالي. كما تم التوصل للاتفاق برعاية الحكومة الموريتانية وحضره جميع قادة الحركات العربية والطوارقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة