المعارضة الفرنسية تعلن إدانتها للاعتداء على معالم المسلمين   
الخميس 1429/4/19 هـ - الموافق 24/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)
حرق المسجد يأتي بعد أسبوعين من تدنيس أضرحة لمسلمين (الفرنسية-أرشيف)

عبدالله بن عالي-باريس
 
دان الحزب الاشتراكي، أكبر أحزاب المعارضة الفرنسية، الاعتداء على معالم المسلمين في فرنسا، واعتبر أن مرتكبي مثل هذه الأعمال ينتمون إلى مجموعات وصفها بالطائفية والمتطرفة، في إشارة إلى محاولة حرق مسجد للمسلمين الأحد الماضي وتدنيس أضرحتهم قبل ذلك بأسبوعين.
 
وكان حريق متعمد شب صباح الأحد في مدخل مسجد كولومييه جنوبي غربي فرنسا وألحق أضرارا بقاعة المدخل قبل أن يسيطر عليه رجال الإطفاء سريعا، وذلك بعد أسبوعين من تدنيس 148 ضريحا لجنود مسلمين في المقبرة العسكرية في نوتردام دو لوريت شمالي البلاد.
 
وقال المسؤول الأول للحزب فرانسوا هولاند أثناء لقاء جمعه أمس مع ممثلي الصحافة الدولية بباريس في معرض رده على سؤال للجزيرة نت، إنه "في كل مرة يتم فيها الاعتداء على معلم ديني لا بد من التعبير عن التضامن المطلق مع الجهة المستهدفة".
 
وأكد هولاند أن أن حزبه حريص على احترام حقوق وكرامة  كل الفرنسيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.
 
ويشار إلى أن إمام المسجد الكبير في باريس دليل أبو بكر -الذي يرأس كذلك المجلس الفرنسي للدين الإسلامي الذي يمثل نحو أربعة ملايين من مسلمي فرنسا- طالب الاثنين الماضي السلطات الفرنسية "برد حازم" على ما اعتبره دليلا على "اتجاه معاد للإسلام".
 
وكانت وزيرة الداخلية ميشال أليو ماري قد أعربت عن "استنكارها" لحادث الاعتداء، مؤكدة لمسلمي فرنسا "تضامنها" معهم.
 
واستنادا للشرطة فإن مفتعل أو مفتعلي الحريق دخلوا من باب أول غير مغلق بالمفتاح ثم كسروا زجاج باب ثان للدخول إلى القاعة حيث أشعلوا النار في سلة قمامة جلبوها من خارج المبنى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة