المهام القتالية للأميركيين بالعراق لم تنته   
الجمعة 1431/10/16 هـ - الموافق 24/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:18 (مكة المكرمة)، 19:18 (غرينتش)
قواعد الاشتباك لم تتغير بالنسبة للقوات الأميركية بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

كشف المتحدث باسم الجيش الأميركي جيفري بوكانان عن استمرار الجيش في عملياته القتالية بالعراق رغم الإعلان رسميا عن انتهائها.
 
وقال بوكانان إن القوات الأميركية خاضت معركة بالنيران ضد فرقة ممن سماهم الانتحاريين في بغداد وأسقطت قنابل على مسلحين في بعقوبة وساعدت الجنود العراقيين في غارة بالفلوجة, وذلك منذ أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما انتهاء العمليات القتالية.
 
ونفى بوكانان تغير قواعد الاشتباك, قائلا إن العراق لا يزال من وقت لآخر مكانا خطرا "وبالتالي حين تتم مهاجمة جنودنا سيردون على إطلاق النيران".
 
بدوره قال العقيد مارك ميتشل -وهو قائد قوة أميركية لتدريب القوات الخاصة- إن العراقيين يفوقون الأميركيين دائما بنسبة اثنين إلى واحد في هذه المهام لكن النسبة قد ترتفع لتصل إلى ثمانية إلى واحد.
 
ويخطط العراقيون للعملية وينفذون الهجوم بينما يلزم الأميركيون مواقعهم للمراقبة والتوجيه والإشراف ولا يدخلون المخبأ إلا بعد أن يؤمنه العراقيون.
 
وتشير رويترز في هذا الصدد نقلا عن مسؤولين أميركيين إلى أن ضابطا أميركيا كبيرا يكون إلى جوار القائد العراقي ليوجهه, فيما تضمن القوات الأميركية أن يؤمن العراقيون مسرح العملية ويسيطرون على الحشود وربما يجمعون الأدلة للطب الشرعي.
 
وفي ظل التحرك البطيء لفك الارتباط الأميركي مع العراق المقرر أن يكتمل في نهاية العام القادم, يعترف القادة الأميركيون بأن هناك حاجة إلى تسريع وتيرة تدريبهم للقوات العراقية.
 
حملة اعتقالات
من ناحية أخرى وصف مسؤول عراقي حملة الاعتقالات التي شنتها القوات الأميركية على المدنيين في الموصل بأنها خرق "للاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة".
 
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة الموصل عبد الرحيم الشمري، إن القوات الأميركية قامت لوحدها بهذا العمل من دون أن يكون هناك أي تواجد للقوات العراقية واستهدفت مواطنين أبرياء يعارضون إجراء التعداد العام للسكان ولم يكونوا مطلوبين في قضايا أمنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة