كيباكي يعجل بأداء اليمين رئيسا لكينيا ويدعو للمصالحة   
الاثنين 1428/12/22 هـ - الموافق 31/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)

كيباكي يؤدي اليمين الدستورية عقب إعلان فوزه (الفرنسية)

اندلعت أعمال شغب في كينيا عقب الإعلان عن إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته مواي كيباكي الذي سارع إلى أداء اليمين الدستورية داعيا إلى المصالحة الوطنية.

ونشبت أعمال شغب في كيبيرا أكبر مدن الصفيح في نيروبي ومعقل زعيم المعارضة الكيني رايلا أودينغا.

ونزل مئات من مناصري أودينغا الذي هزم في الانتخابات أمام كيباكي، إلى الشوارع بعد دقائق من إعلان النتائج النهائية الرسمية مرددين "لا سلام، لا سلام".

وحلقت مروحية تابعة للشرطة فوق مدينة الصفيح فيما نشرت عناصر من شرطة مكافحة الشغب في محيط كيبيرا وأطلقت النار في الهواء لتفريق الحشود.

وأثناء أدائه اليمين الدستورية مساء الأحد أعلن كيباكي أن الوقت قد حان للمصالحة الوطنية، وقال "أدعو كافة المرشحين وكافة الكينيين إلى الإقرار بحكم الشعب بعد انتهاء هذه الانتخابات، حان وقت التعافي".

وأضاف "أدعو الجميع إلى وضع المواقف التي دافعنا كلنا عنها في أثناء الحملة الانتخابية جانبا، ومعانقة بعضنا البعض، كالإخوة والأخوات".

وأقسم كيباكي اليمين الدستورية في القصر الرئاسي، في حفل رسمي نظم بعد أقل من ساعة على إعلان النتائج.

أعمال الشغب والنهب واكبت إعلان النتائج (الفرنسية)
إعلان الفوز

وأعلنت اللجنة الانتخابية الكينية فوز كيباكي برئاسة كينيا لولاية ثانية وأخيرة إثر فوزه على منافسه الرئيسي زعيم المعارضة رايلا أودينغا، بفارق يفوق 300 ألف صوت بقليل.

وقال رئيس اللجنة الانتخابية الكينية صامويل كيفويتو إن كيباكي تفوق في الانتخابات "بما يزيد على 300 ألف صوت وبذلك تعلن اللجنة أنه هو الفائز".

وحصل كيباكي على 4584721 صوتا مقابل 4352993 لمنافسه الرئيسي زعيم المعارضة رايلا أودينغا.

وكان أودينغا رفض هذه النتائج مسبقا بعد ظهر الأحد متهما معسكر كيباكي بتزوير الانتخابات.

وكان إعلان النتائج قد تأجل مرة جديدة إثر احتجاجات ممثلي المعارضة الذين ينددون بما أسموه التزوير، مما حال دون مواصلة المؤتمر الصحفي الذي كان يبثه التلفزيون مباشرة.

وسادت أجواء من الفوضى والارتباك في القاعة وتدخل عناصر من الشرطة الذين يحرسون مقر اللجنة منذ مساء الخميس الماضي.

العنف يتركز في معاقل أودينغا (الفرنسية)

قتلى
وأعلنت الشرطة الكينية مقتل أربعة رجال بالرصاص الأحد في كيسومو غرب البلاد حيث حاول مشاغبون، أثناء احتجاجات على بطء عمليات فرز الأصوات، نهب منازل ومتاجر.

وأوضح قائد الشرطة أن أحد الضحايا "كان ضمن زمرة تقوم بعمليات نهب في المدينة". وقد أوقف أكثر من عشرة آخرين. واستخدمت الشرطة أيضا الغاز المسيل للدموع بحسب مسؤول آخر في الشرطة.

وعمت الاضطرابات السبت مدنا كينية عدة وبشكل خاص كيسومو معقل زعيم المعارضة أودينغا، بسبب استياء أنصاره من تباطؤ عمليات فرز الأصوات. وقتل عشرة أشخاص في البلاد منذ الخميس.

وبعد أن احتل أودينغا -الذي أعلن نفسه مرشح الفقراء- الطليعة في استطلاعات الرأي والنتائج الأولية تراجع ولم يعد يتقدم السبت على كيباكي سوى بـ38 ألف صوت بحسب النتائج الجزئية قبل الإعلان الرسمي للنتائج النهائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة