بوش وبلير قررا حرب العراق عقب 11 سبتمبر   
الأحد 1425/2/14 هـ - الموافق 4/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش طلب دعم بلير في شن حرب على العراق خلال مأدبة عشاء بالبيت الأبيض عقب 9 أيام من أحداث سبتمبر

كريستوفر ميار/ أوبزيرفر


نشرت صحيفة أوبزيرفر البريطانية في صدر صفحتها الأولى عنوانا رئيسيا يقول "بوش وبلير عقدا عهدا سريا حول الحرب على العراق"، فتؤكد الصحيفة أن الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير وصلا إلى قرارهما بشن الحرب على العراق بعد تسعة أيام من أحداث سبتمبر/ أيلول.

ونقلت الصحيفة عن السفير البريطاني السابق لدى واشنطن السير كريستوفر ميار، قوله إن "بوش طلب دعم بلير في شن حرب على العراق، وإقصاء الرئيس العراقي السابق عن سدة الحكم خلال مأدبة عشاء خاصة في البيت الأبيض جرت عقب تسعة أيام من أحداث سبتمبر/ أيلول".

وأضاف السفير البريطاني السابق أن "بلير رد على بوش قائلا إن عليه ألا يفقد التركيز على الهدف الأساسي وهو محاربة الإرهاب، ومحاربة حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان".

ونسبت الصحيفة إلى السفير السابق قوله إن "بلير كان متيقنا من أن صدام حسين لن يزاح من السلطة، ولم يكن بالإمكان التخلص من أسلحة التدمير الشامل إلا بشن الحرب".

تصفية عرفات
تناول الصحفي أوزي بنزيمان من صحيفة هآرتس الإسرائيلية تصريحات شارون التي توعد خلالها بتصفية عرفات، فأشار إلى أن "شارون يعرف جيدا أنه لا يستطيع أن يقتل أو ينحي عرفات، فما الذي دفع شارون إذن إلى إطلاق هذه التهديدات؟".

ويجيب بنزيمان بأن "الكلام بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي غير ملزم، بمعنى أنه ليس لدى شارون أي مشكلة في التفوه بكلام لا يريد أن يحوله إلى أمر واقع، فهو مستعد أن يقول اليوم شيئا، وأن يصرح بكلام معاكس غدا، وشارون من خلال تصريحاته هذه يعرف جيدا أنه يضلل مستمعيه، ومن المعلوم لدى الجميع أن شارون قطع وعدا للرئيس الأميركي بعدم المس بالرئيس الفلسطيني، كما أن شارون لا يملك السلطة لفعل ذلك لآن معظم المؤسسة الدفاعية تعارض مثل هذه الخطوة".

وأضاف بنزيمان أن "ما دفع شارون إلى مثل هذه التصريحات يعود أيضا إلى حاجته لدعم سياسي، فهو يريد البقاء في منصبه كرئيس للوزراء وليس لديه أي مشكلة في استعمال أي وسيلة لضمان ذلك، كما يهدف شارون للحصول على تأييد الليكود لخطته بالانسحاب من قطاع غزة.

وخلص بنزيمان إلى أن شارون "لا يبدو مكترثا بتحذيرات الإدارة الأميركية له بضرورة تجنب أي تصعيد في المنطقة، ذلك لأنه حتى لو اضطر إلى أن ينكث الوعد الذي أطلقه للرئيس الأميركي فهو يستطيع بمهارته استرضاء بوش في أي وقت".

عملية الفلوجة

الشرطة العراقية قبعت في مكاتبها دون منع هجوم الفلوجة لخشيتها من التعرض لنيران القوات الأميركية

ديلي تلغراف


حاولت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن تفسر أسباب عدم تدخل الشرطة العراقية في مدينة الفلوجة لحماية قافلة الحراس الأميركيين الأربعة الذين قتلوا ومثل بجثثهم بعد حرقها قبل أيام.

وقالت الصحيفة إن المبرر الذي أبداه أفراد من الشرطة بالمدينة لجعلهم يقبعون في مكاتبهم دون منع الهجوم هو خشيتهم من التعرض لنيران القوات الأميركية، كما حدث معهم العام الماضي عندما قتل تسعة من رفقائهم دفعة واحدة خلال عملية مطاردة للصوص قرب نقطة تفتيش أميركية على مدخل للمدينة, بينما قال شرطي آخر إن سكان الفلوجة لا يبلغون الشرطة العراقية في حالة تعرض القوات الأميركية لهجوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن مدينة الفلوجة ترتفع فيها نسبة العداء للأميركيين ويعتبر السكان أن قتل الجنود الأميركيين نوع من الرجولة التي يتفاخرون بها, وتجلب الاحترام لصاحبها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة