بوتين يفتتح القمة الروسية الأوروبية   
الخميس 1427/4/27 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:48 (مكة المكرمة)، 16:48 (غرينتش)
القمة قد لا تنجح في تجاوز كل الخلافات (الفرنسية)

افتتحت في منتجع سوشي على البحر الأسود القمة الروسية الأوروبية التي ترمي إلى توقيع سلسة من الاتفاقيات بشأن مشروعات الغاز الطبيعي والهجرة غير المشروعة والتأشيرات, إضافة إلى ملفات ساخنة على رأسها النووي الإيراني.

كما تبحث القمة -التي يشارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشار النمساوي وولفغانغ شوسل وعدد آخر من المسؤولين الأوروبيين- الوضع في الشرق الأوسط، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل والاستفتاء الأخير بشأن استقلال الجبل الأسود عن صربيا.
 
يشار إلى أن أوروبا تتهم موسكو باستخدام سلاح الطاقة للضغط على الجمهوريات السوفياتية السابقة التي تحاول الخروج من تحت عباءة روسيا والمضي قدما في إصلاحات على النظام الغربي.

وإضافة إلى قضايا الطاقة تصاعد القلق الغربي مؤخرا مما وصف بمحاولات من الرئيس بوتين لتعزيز قبضته على وسائل الإعلام.
 
وبينما تتفق أوروبا مع واشنطن في اتهام بوتين بالتراجع عن الإصلاحات الديمقراطية، أثار ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي غضب موسكو مؤخرا بقوله إنها تستخدم النفط والغاز "وسيلة لترهيب وابتزاز الدول المجاورة".

يشار أيضا إلى أن الاتحاد الأوروبي وروسيا يجريان مفاوضات منذ سنوات لتسهيل نظام منح التأشيرات لمواطني روسيا والاتحاد وإجراءات قبول المهاجرين بطريقة غير مشروعة من روس وأوروبيين أو من دول خارج الاتحاد.

ويفترض أن يحدد الاتفاق المتعلق بالتأشيرات مهلة مدتها عشرة أيام على الأكثر للبت في منح تأشيرة لمدة قصيرة وتسهيل إجراءات التأشيرات لعدة زيارات للدبلوماسيين والصحافيين ورجال الأعمال والطلاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة