معارضة كينيا تهدد بالتظاهر والحكومة تتهمها بعدم الجدية   
الجمعة 1429/1/4 هـ - الموافق 11/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)

المعارضة قررت العودة بقوة لشوارع كينيا (الأوروبية)

دعت المعارضة الكينية التي يتزعمها رايلا أودينغا لاستئناف التظاهرات في البلاد، غداة فشل وساطة دولية لحل الأزمة التي تهز البلاد منذ الإعلان عن فوز الرئيس مواي كيباكي في الانتخابات الرئاسية في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقالت الحركة الديمقراطية البرتقالية التي يتزعمها أودينغا إن المعارضة ستعقد مؤتمرا صحفيا مساء اليوم، تعلن فيه عن خطتها لإعادة نشاطاتها في مختلف أنحاء البلاد تعبيرا عن رفضها لنتائج الانتخابات.

من جانبها اتهمت الحكومة المعارضة بعدم الجدية وأكدت أن قرار العودة للتظاهر يظهر أن قادة المعارضة غير جادين بشأن التفاوض، وقالت الحكومة "إن حل المشاكل يكون بالحوار وليس بالخروج للشوارع والتدمير وقتل الأبرياء".

وتأتي هذه التطورات بعد فشل رئيس الاتحاد الأفريقي جون كوفور في مهمة الوساطة بين أودينغا وكيباكي، تاركا للأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي أنان ومجموعة من الشخصيات الأفريقية هذه المهمة الصعبة التي تهدد بزعزعة استقرار كينيا.

لكن المعارضة أكدت أنها ستظل منفتحة أمام أنان، وأنها تنظر لوساطته مع الأمل في التوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة.

من جهة أخرى أعلن مصدر دبلوماسي في كينيا أن جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية ستغادر كينيا في وقت لاحق اليوم، وذلك بعد فشل جهودها التي بذلتها طوال الأسبوع الماضي لحمل طرفي النزاع في كينيا على التوصل لاتفاق، وإنهاء الأزمة التي خلفت أكثر من 600 قتيل وتسببت بنزوح 255 ألفا آخرين عن منازلهم.

كوفور (يسار) في جلسة محادثات مع أودينغا (الفرنسية)
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن فريرز لا زالت تسعى لتنظيم اجتماع مع الرئيس كيباكي.

تجدد العنف
على الصعيد الميداني قال مصدر أمني إن ستة منازل أحرقت وأصيب شخص بجروح في أعمال عنف جديدة غرب كينيا.

واندلعت مواجهات بين أنصار كيباكي وأودينغا بمدينة كيسي عند الحدود بين إقليمي الوادي المتصدع ونيانزا، وقالت قائدة الشرطة المحلية في نيانزا إن التوتر شديد جدا والناس يفرون من منازلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة