تفجيران بالرمادي وكربلاء يحصدان عشرات القتلى   
الخميس 5/12/1426 هـ - الموافق 5/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

تفجير كربلاء هو الثاني في المدينة خلال يومين (رويترز)

قتل نحو 31 شخصا وأصيب 30 آخرون على الأقل عندما فجر انتحاري نفسه وسط مجموعة من المجندين في الجيش والشرطة بمدينة الرمادي غرب العراق.  

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن نحو ألف متطوع كانوا أمام المقر ينتظرون تقديم طلباتهم عندما وقع الانفجار.

ويأتي الحادث بعد ساعات من مقتل 49 شخصا على الأقل وإصابة 68 اليوم الخميس حينما فجر انتحاري نفسه في شارع مزدحم قرب مرقد الإمام الحسين وسط كربلاء.

في تطور آخر قتل أربعة من رجال الشرطة وأصيب أربعة آخرون بينهم عقيد استخبارات عندما هاجم مسلحون مجهولون دورية للشرطة في بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقتل عراقيان وجرح 23 آخرون اثنان منهم حالتهما خطرة عندما تجددت تظاهرة لعاطلين عن العمل رافقتها أعمال شغب في مدينة الناصرية جنوب بغداد.

من ناحية أخرى قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من تقاطع العلوية بمنطقة الكرادة وسط بغداد مستهدفة دورية للشرطة العراقية دون أن تسفر عن ضحايا.

الشرطة العراقية ظلت هدفا مستمرا لهجمات المسلحين (الفرنسية)
وأضاف المصدر أن سيارة مفخخة أخرى  انفجرت بالقرب من ساحة الحمزة في منطقة الحبيبية شرق بغداد كانت أيضا تستهدف الشرطة ما أدى إلى إصابة شرطي واحد.

أربعة شروط
وفي أحدث التطورات في مسلسل الاختطاف وضعت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم كتيبة الثأر في بيان تلقته الجزيرة أربعة شروط لإطلاق سراح شقيقة وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ التي كانت قد اختطفتها في وقت سابق.

واشترطت الجماعة إطلاق سراح المعتقلات بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال, والتوقف عن المداهمات التي تقوم بها قوى الأمن التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع, إضافة إلى العدول عن قرار زيادة أسعار المحروقات التي قال البيان إنها كانت باقتراح من قبل وزير الداخلية.

كما اشترطت المجموعة الاعتذار رسميا من قبل وزير الداخلية صولاغ عن مداهمة منزل المرجع الشيعي آية الله أحمد البغدادي.

نتائج الانتخابات
ووسط هذا التصعيد الأمني أكد مسؤول كبير في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن النتائج النهائية لعمليات الاقتراع التي جرت في 15 ديسمبر/ كانون الأول ستعلن قريبا وقبل انتهاء عمليات تدقيق الخبراء الدوليين.

قوى سنية وشيعية وعلمانية عبرت عن معارضتها للنتائج الجزئية للانتخابات (الأوروبية)
وقال عضو مجلس المفوضين عبد الحسين هنداوي إن هذا الإعلان "سيتم في اليومين أو الثلاثة المقبلة وخلال أربعة أيام كحد أقصى, لكنه أضاف أن النتائج لن تكون مصدقا عليها.

وأوضح أن النتائج النهائية المصدقة ستنشر بعد حوالي أسبوعين, معبرا عن أمله أن يكون ذلك قبل 20 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأشار إلى أنه سيتم نشر هذه النتائج في الموقع الإلكتروني للمفوضية وفي الصحف الرسمية، كما سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي.

واعتبر أنه لا حاجة للمفوضية لانتظار نتائج تدقيق الخبراء الدوليين في الآليات التي اتبعت خلال مراحل الاقتراع وفرز الأصوات. وقال إن وفد الخبراء يتابع عمله مستقلا عن أجندة المفوضية.

يذكر أن المفوضية أعلنت أمس الأربعاء عن عقد أول اجتماع مشترك مع الوفد الدولي -الذي يباشر تدقيقا في نتائج الانتخابات- لإطلاعه على آليات عمل المفوضية وأسلوب التعامل مع الشكاوى والتدقيق المتبع فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة