انتهاء لقاء علاوي والمالكي دون تقدم   
الأربعاء 1431/8/10 هـ - الموافق 21/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:04 (مكة المكرمة)، 3:04 (غرينتش)
المالكي (يمين) وعلاوي التقيا ثلاث مرات منذ إعلان نتائج الانتخابات التشريعية (رويترز-أرشيف)

اختتم زعيم قائمة العراقية إياد علاوي مباحثات مع نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون ورئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته مساء أمس في مبنى رئاسة الوزراء بالمنطقة الخضراء ببغداد، لكن دون إحراز تقدم في إطار الحراك المتواصل من أجل تشكيل حكومة جديدة.
 
وقالت مصادر في العراقية إن علاوي أطلع هاتفيا زعيم الائتلاف الوطني العراقي عمار الحكيم ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على نتائج مباحثاته مع المالكي.
 
وتعليقا على تلك المباحثات قال المتحدث الرسمي باسم القائمة العراقية حيدر الملا إن الاجتماع بين علاوي والمالكي انتهى "ولا شيء جديد". وأشار إلى أن الزعيمين متمسكان بموقفهما بشأن تولي الرئاسات الثلاث، رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، حيث لم تحسم المناصب الرئيسية الثلاثة.
 
في حديث مع الجزيرة قال الملا إن الرسالة التي أبلغها علاوي للمالكي هي أن المخرج الوحيد من الأزمة السياسية الحالية هو التعامل مع نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من مارس/آذار الماضي.
 
من جانبه قال جواد العطار، العضو في الائتلاف الوطني العراقي، إن اللقاء بين علاوي والمالكي لم يأت بأي جديد من شأنه تحقيق اختراق في الأزمة السياسية في البلاد.
 
وكانت القائمة العراقية قد حصلت على المرتبة الأولى في تلك الانتخابات وحصلت على 91 مقعدا، يليها ائتلاف دولة القانون بحصوله على 89 مقعدا، ثم الائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم بحصوله على 70 مقعدا.
 
ويعد لقاء المالكي وعلاوي مساء أمس الثلاثاء هو الثالث الذي يجمع بين الطرفين منذ إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في إطار اتصالات واسعة بين عدة أطراف عراقية لحسم موضوع تشكيل حكومة جديدة.
 
وكانت مصادر في قائمة العراقية قد رجحت أن يمهد اللقاء لحسم تسمية المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة والمناصب السيادية.
 
لقاء مقتدى الصدر (يمين) وإياد علاوي جاء بعد قطيعة دامت عدة سنوات (الفرنسية)
لقاءات بدمشق
وجاء لقاء علاوي والمالكي بعد يوم واحد من لقاءات أجراها علاوي في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
 
واتخذ لقاء علاوي بالصدر أهمية خاصة كونه جاء بعد قطيعة استمرت لأكثر من ست سنوات، وبعد أن رفض الصدر استقبال وفد من ائتلاف دولة القانون في إيران.
 
وقال قياديون في العراقية إن علاوي والصدر اتفقا على تشكيل لجان مشتركة لوضع برنامج الحكومة المقبلة في إطار التحالف بين العراقية والائتلاف الوطني بجميع تشكيلاته، بينما قال الصدر بعد الاجتماع إنه لمس لدى قادة العراقية استعدادا لتقديم تنازلات من أجل الإسراع بتشكيل الحكومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة