الفليبين تأمل بدعم أميركي إضافي ضد أبو سياف   
الأربعاء 1422/7/9 هـ - الموافق 26/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة أحد قادة جماعة أبو سياف المطلوبين وزعها الجيش الفلبيني(أرشيف)
أعرب مسؤولون فليبينيون اليوم عن الأمل في أن تؤدي الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب إلى زيادة القدرات العسكرية لبلادهم، واستبعدوا مشاركة الفلبين بشكل مباشر في أي حملة عسكرية ضد قواعد أسامة بن لادن في أفغانستان.

وقال مستشار الأمن القومي الفلبيني رويلو غولز إنه يأمل بأن تتقوى قدرات بلاده العسكرية لمواجهة جماعة أبو سياف, التي تحتجز رهينتين أميركيين و16 فليبينيا في جزيرة باسيلان جنوبي البلاد, والقضاء عليها.

وأضاف غولز في مقابلة إذاعية أن إدراج اسم جماعة أبو سياف ضمن الحملة الأميركية لمكافحة الإرهاب سيشجع الفلبين على طلب المزيد من المساعدات. وتحدث المسؤول الفلبيني عن احتمال زيادة المساعدات الأميركية لبلاده إذا بدأت العمليات العسكرية ضد أسامة بن لادن وحلفائه. غير أنه قال إننا لم نصل هذه المرحلة بعد لأن تلك العمليات لم تبدأ.

غير أن غولز استبعد مشاركة بلاده في الحملة العسكرية التي تنوي الولايات المتحدة شنها ضد قواعد بن لادن في أفغانستان وقال إنها ستكتفي بتقديم المساعدات التموينية للطائرات والإمداد البحري للزوارق الحربية في المحيط الهادي. وكشف غولز عن قيام الولايات المتحدة بالفعل بتسليح وتدريب قوات عسكرية خاصة على عمليات مضادة للإرهاب لاستخدامها في مواجهة جماعة أبو سياف والجماعات الإرهابية الأخرى.

واعترف المسؤول الأمني الفلبيني بقدرة جماعة أبو سياف على الإفلات من قبضة القوة العسكرية (5 آلاف جندي) التي تم إرسالها إلى مواقعه في الجزيرة, بسبب معرفة أبو سياف ورجاله بطبيعة تضاريس تلك الأرض وإلى الدعم الذي يلقاه من أهالي المنطقة. وكان مسؤولون عسكريون فلبينيون طالبوا في السابق بالحصول على معدات للرؤية الليلية ومعدات متقدمة أخرى لمواجهة جماعة أبو سياف.

وأدرجت الولايات المتحدة مجموعة أبو سياف ضمن المنظمات الإرهابية التي تم الإعلان عن لائحة بأسمائها بعد الهجمات التي وقعت في الحادي عشر من هذا الشهر ضد مواقع حيوية في واشنطن ونيويورك. وتحتجز المجموعة ثلاثة أميركيين و17 فلبينيا رهائن منذ مايو/ آيار الماضي, ويعتقد أنهم قاموا بقتل أحد الرهائن الأميركيين إضافة لعدد من الفلبينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة