الفنان مايكل أنجلو طبيب يختفي وراء شفرته   
السبت 1426/5/11 هـ - الموافق 18/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)
عمل فني لمايكل أنجلو (أرشيف)
تعد اللوحات الجدارية ذات الألوان البراقة التي أبدعها مايكل أنجلو قبل نحو 500 عام من أعظم الأعمال الفنية في العالم> غير أن الباحثين جيلسون باريتو ومارسيلو دي أوليفيرا يعتقدان بأن 34 من اللوحات التي تزين السقف -وعددها 38- تنم عن معرفة تفصيلية بأجزاء جسم الإنسان.
 
ويعتقد الباحثان البرازيليان وهما من عشاق الفن أنهما اكتشفا درسا تشريحيا لجسم الإنسان أخفاه مايكل أنجلو أحد فناني عصر النهضة في لوحاته التي تزين سقف كنيسة سيستين.
 
كما يعتقدان بأن جذع الشجرة ليس كذلك فحسب بل أنبوب شعبي، والحقيبة الخضراء في إحدى اللوحات هي في حقيقة الأمر قلب إنسان. ويعتقدان أن مفتاح العثور على الأعضاء العديدة والعظام وغيرها من الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان هو فك شفرة أنجلو التي يعتقدون بأنها تتكون من مجموعة من الدلائل يحتاج بعضها إلى إعمال العقل.
 
وتوج الباحثان مشروعهما بإصدار كتاب "الفن السري لمايكل أنجلو" المنشور في البرازيل العام الماضي وبيعت منه حتى الآن 50 ألف نسخة، وهو رقم مرتفع جدا في البرازيل.
 
وقد توصل باريتو وأوليفيرا في هذا الكتاب إلى أن مايكل أنجلوا ترك رسائل مشفرة في كل لوحة تساعد الناظرين على اكتشاف الجزء المخفي من جسم الإنسان.
 
من جانبه يقول دينس جيرونيموس المتخصص في فن عصر النهضة بجامعة نيويورك والذي أتيحت له فرصة المطابقة بين بعض اللوحات والصور إن "المشكلة ببساطة أننا نرى ما نريد أن نراه، وغالبا ما يفعل ذلك أيضا مؤرخو الفنون". ويضيف أن ما يقترحه باريتو وأوليفيرا "يذهب بالأدلة البصرية أبعد من المفردات الخاصة بأنجلو فيما يتعلق بالأوضاع التي تتخذها الشخصيات والإيماءات والعلاقات الرمزية".
 
وعن سؤال حول سبب إخفاء أنجلو أشكال أعضاء الجسم في لوحاته في كنيسة سيستين، يقول الباحثان إنهما غير متأكدين ولكن من المعروف أن أنجلو وغيره من فناني عصر النهضة كان لديهم ولع بتشريح جسم الإنسان، وهناك أمثلة أخرى على إخفاء أجسام في لوحاتهم لا تظهر إلا من منظور معين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة