رفسنجاني يستبعد مساندة الخليجيين هجوما أميركيا على إيران   
الاثنين 18/3/1427 هـ - الموافق 17/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)

رفسنجاني قال في الكويت إن أميركا لن "تتورط" بمهاجمة إيران(الفرنسية)

قال الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يزور الكويت حاليا إن دول الخليج العربية لن تساند واشنطن إذا قررت الأخيرة مهاجمة بلاده.

وقال رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران إن الدول الخليجية لن تساند الولايات المتحدة في شن هجوم على إيران.

وأضاف وهو في طريقه إلى البرلمان الكويتي أن "الكلام عن الهجوم الأميركي على إيران هو كلام عار عن الصحة، ونحن على يقين بأن الأميركيين لن يدخلوا مثل هذه الورطة".

وأتت زيارة رفسنجاني -الذي التقى اليوم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح- في سياق مسعى طهران لتبديد مخاوف دول الخليج العربية إزاء البرنامج النووي الإيراني، وذلك إثر إعلان طهران البدء في تخصيب اليورانيوم.

وكانت الدول الخليجية أعربت مرارا عن قلقها إزاء البرنامج النووي الإيراني ومخاطر مفاعل بوشهر النووي الإيراني "القريب من الدول الخليجية أكثر منه إلى أي من المدن الإيرانية الكبيرة"، كما دعت الدول الخليجية تكرارا إلى جعل المنطقة "خالية من أسلحة الدمار الشامل".

وشدد رفسنجاني في تصريحات للصحفيين بالكويت أن بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم، وذلك بعد ساعات من استبعاده أي هجوم أميركي على بلاده على خلفية طموحاتها النووية.

وكان الرئيس الإيراني الأسبق أشار أمس في سياق تصريحات بدمشق إلى أن طهران لا تسقط من حسابها احتمال وقوع هجوم أميركي تحت أي ظرف، ولكنه أوضح أن الضرر في هذه الحالة لن يمس إيران وحدها بل المنطقة والجميع.

وشكك رفسنجاني في إمكانية توجيه واشنطن ضربة عسكرية لبلاده وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ليبرمان اعتبر برنامج طهران تهديدا لأمن إسرائيل القومي(الفرنسية)

تهديدات ليبرمان
في السياق دعا زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتشدد أفيغدور ليبرمان إلى مهاجمة إيران بسبب برنامجها النووي.

وقال في مقابلة أجرتها معه الإذاعة الإسرائيلية "علينا أن نعمل أكثر وأن نتحدث أقل وعدم الاعتماد على أوروبا والولايات المتحدة".

واستبعد زعيم إسرائيل بيتنا الذي يضم 15 عضوا في الكنيست "الاعتماد على الآخرين عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي وبخطر الحياة أو الموت ويتوجب علينا أن نكون مستعدين لمواجهة هذه المشكلة (إيران) وحدنا".

بموازاة ذلك حذر أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي من أن الوقت لم يحن بعد للتفكير في عمل عسكري ضد إيران أو حتى لفرض عقوبات عليها.

خبراء وكالة الطاقة يطلبون معلومات إضافية حول وحدة الطرد المستخدمة في إيران (رويترز)
مساءلة الخبراء
في غضون ذلك ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن المفتشين الدوليين يعتزمون مواجهة طهران بشأن تصريح الرئيس الإيراني بأن طهران "تجري أبحاثا" على أجهزة الطرد المركزي "بي 2"، ما أثار قلق المفتشين من أن البرنامج النووي الإيراني أكثر تطورا مما كان يعتقد.

وذكر دبلوماسيون أوروبيون أن وفدا إيرانيا سيصل الثلاثاء إلى فيينا حيث ستمارس وكالة الطاقة الذرية ضغوطا عليهم لتوضيح المزاعم الجديدة بشأن عمليات التخصيب.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته أن أجهزة الطرد المركزي "بي 2" هي أكثر تقدما ولعبت دورا رئيسا في جهود باكستان لإنتاج أسلحة نووية وعثر عليها في ليبيا عام 2004 عندما تخلى ذلك البلد عن برنامجه النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة