اعتذار سويدي للرياض يعيد السفير السعودي إلى أستوكهولم   
السبت 1436/6/7 هـ - الموافق 28/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 5:39 (مكة المكرمة)، 2:39 (غرينتش)

أعربت الحكومة السويدية عن أسفها للأزمة التي مرت بها العلاقات مع السعودية. وشدد ملك السويد كارل غوستاف في رسالة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز على قوة ومتانة العلاقات بين المملكتين.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك سلمان تسلم رسالة أخرى من رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أبدى فيها بالغ الأسى والأسف بشأن الأزمة التي تمر بها العلاقات بين البلدين، وذلك على خلفية التصريحات المسيئة التي أدلت بها مؤخرا وزيرة خارجية السويد مارغو والستروم تجاه المملكة العربية السعودية.

وأكد رئيس الوزراء السويدي حرص حكومته ورغبتها العميقة في الحفاظ على العلاقات بين البلدين، وتطلعها للترحيب بعودة السفير السعودي إلى أستوكهولم، والبدء بالعمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وفق حوار قائم على الأمانة والاحترام المتبادل في كل القضايا.

وأكدت حكومة السويد على الدور المعروف للملك السعودي في حماية الإسلام.

ونقلت وسائل إعلام سعودية أن المملكة قررت إعادة سفيرها إلى السويد، في إشارة منها إلى قبول الاعتذار.

يشار إلى أنه على خلفية تصريحات لوزيرة خارجية السويد تضمنت انتقادا لأحكام النظام القضائي الإسلامي في المملكة واعتبرتها السعودية "تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية"، استدعت الرياض في 11 مارس/آذار الجاري سفيرها لدى السويد.

جاء الاستدعاء أيضا بعد يوم من قرار الحكومة السويدية عدم تجديد اتفاقية تعاون عسكري وقعت مع السعودية عام 2005، بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان" في السعودية، كما أعلن وقتها رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن.

وقالت السعودية في وقت سابق إنها "تأمل ألا تضطر إلى إجراء مراجعة لجدوى الاستمرار في العديد من أوجه العلاقات التي تربطها" مع السويد، وذلك على خلفية تصريحات والستروم، التي وصفتها بـ"المسيئة وغير الودية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة