غازات سامة بريف إدلب وقتلى بتفجيرات حمص ودمشق   
الأربعاء 1435/7/2 هـ - الموافق 30/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 7:04 (مكة المكرمة)، 4:04 (غرينتش)

أعلنت شبكة شام أمس أن الطيران المروحي التابع للنظام قصف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي بـبراميل متفجرة تحوي غازات سامة، في حين سقط عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات وقعت بمدينتي حمص ودمشق.

وسبق أن أكد ناشطون تسجيل حالات اختناق في بلدة التمانعة نفسها بعد إلقاء مروحيات النظام برميلا يضم غازات سامة على القرية قبل نحو عشرة أيام.

تزامن ذلك مع موافقة الحكومة السورية الثلاثاء على استقبال بعثة تقصي حقائق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقق من معلومات حصلت عليها قبل فترة قريبة بشأن هجمات بغاز الكلور في سوريا.

وأعلن المدير العام للمنظمة أحمد أوزومغو -في بيان- "تشكيل بعثة لتقصي الحقائق بشأن معلومات عن استخدام الكلور في سوريا"، وأن من المقرر أن يغادر الفريق في "أقرب وقت ممكن"، مشيرا إلى أن عمل هذه البعثة سيجري في "أكثر الظروف صعوبة".

وأكدت صحيفة الديلي تلغراف، من جانبها، أن لديها أدلة تثبت أن قوات بشار الأسد شنت هجمات بغاز الكلور على المدنيين.

قتلى بحمص ودمشق
حدث ذلك بالتزامن مع مقتل أكثر من 62 شخصا وجرح العشرات في تفجيرات وقعت الثلاثاء بمدينتي حمص والعاصمة دمشق بأحياء يسيطر عليها النظام.

وقال محافظ حمص طلال البرازي إن انفجار سيارة ملغمة كانت متوقفة بمنطقة العباسية في حي الزهراء الموالية للنظام أسفر عن مقتل 36 شخصا وجرح 75 آخرين، وأعقب ذلك سقوط صاروخ محلي الصنع في المكان، مما أوقع تسعة قتلى وعشرة جرحى، مشيرا إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع.

وتعد حمص (162 كلم شمال دمشق) ثالثة كبرى المدن السورية، ومن أبرز المناطق التي شهدت احتجاجات ضد النظام منذ منتصف مارس/آذار 2011، واستعاد النظام السيطرة على أغلبية أحيائها بعد حملات عنيفة أدت إلى مقتل المئات.

ولا يزال المقاتلون يسيطرون على بعض الأحياء المحاصرة منذ نحو عامين، والتي تشن القوات النظامية عملية ضدها للسيطرة عليها.

وأتى الهجوم في حمص بعد ساعات على مقتل 17 شخصا في سقوط قذائف هاون على مجمع مدرسي وسط دمشق، حسب الإعلام الرسمي.

وأوضح التلفزيون أنه إلى جانب القتلى جرح 86 شخصا، وذلك بعد سقوط أربع قذائف هاون على مجمع مدارس بدر الدين الحسني للعلوم الشرعية في حي الشاغور. واتهم التلفزيون الحكومي من سماهم الإرهابيين بتنفيذ الهجوم.

وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى مرشح للزيادة بسبب وجود جرحى بعضهم في حالة خطرة.

النظام واصل قصفه لمدن سورية بالبراميل المتفجرة مخلفا دمارا هائلا (أسوشيتد برس)

اشتباكات عنيفة
وأعلنت شبكة سوريا مباشر أمس مقتل عشرة عناصر من قوات النظام أثناء الاشتباكات في بلدة المليحة بريف دمشق، وتحدثت عن مقتل صحفي تحت التعذيب على يد قوات النظام في سجن صيدنايا من مدينة معضمية الشام بريف دمشق.

فيما قال ناشطون إن 12 جريحا بينهم أطفال أصيبوا جراء قصف قوات النظام بالهاون منطقة العروبة في مخيم اليرموك بدمشق.

كما تحدثوا عن استعادة الجيش السوري الحر السيطرة على عدة نقاط في جرد رأس المعرة في القلمون بريف دمشق. وقالوا إن أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال قتلوا، وجرح آخرون جراء سقوط قذائف هاون على مدينة عدرا البلد بريف العاصمة.

وحسب شبكة شام لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وجرح آخرون في قصف المدفعية على مدينة دوما.

وأعلن ناشطون مقتل أكثر من ثلاثين عنصرا من مليشيا عصائب أهل الحق العراقية أثناء الاشتباكات على عدة محاور في منطقة الشيخ نجار بـحلب.

وقصف الطيران الحربي أحياء المرجة وحندارت والليرمون ودوار البريج بحلب وبلدة كفر حمرة بريف المدينة نفسها.

وذكر اتحاد التنسيقيات بحماة أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على مدينة كفرزيتا وقصف بالصواريخ مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي.

وبالرقة، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أعدم سبعة مدنيين على دوار النعيم في مدينة الرقة وثلاثة مقاتلين من لواء ثوار الرقة في تل أبيض بريف المدينة نفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة