قتيلان أفغانيان في هجوم استهدف القوات الكندية بقندهار   
الأحد 1428/2/29 هـ - الموافق 18/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)
 آثار الهجوم على قافلة كندية في قندهار(رويترز)
تعرضت قافلة للقوات الكندية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لهجوم بسيارة مفخخة في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان مما أسفر عن مقتل منفذ الهجوم وطفل أفغاني وإصابة ثلاثة آخرين من عائلته.
 
وقال متحدث باسم القوات الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) التي يقودها الناتو إن الانفجار أسفر أيضا عن إصابة جندي في الحلف.
 
لكن شهود عيان أشاروا إلى أن الهجوم -الذي وقع في مديرية جيري- أحرق مركبة عسكرية وأدى إلى وقوع إصابات لم يحددوا عددها. وفي وقت سابق أشار الشهود إلى أن الدورية تعرضت لهجوم بقذائف صاروخية.
 
كما أصيب ثلاثة جنود من قوات الناتو جراء سقوط عدة قذائف هاون على القاعدة العسكرية للحلف بمطار قندهار في وقت متأخر من الليلة الماضية.
 
وتشن قوات الناتو -البالغ عددها 36 ألف جندي- هجوما موسعا على معاقل حركة طالبان في جنوبي أفغانستان استباقا لتهديد الحركة بشن هجمات انتحارية في الربيع، مشيرة إلى أن لديها ألفي انتحاري على استعداد لاستهداف القوات الدولية والأفغانية خلال العام الحالي.
 
وفي هذا السياق قال قائد قوات الناتو في أفغانستان الجنرال الأميركي دان ماكنيل إن قواته اشتبكت في عدة مواقع مع مقاتلي طالبان جنوبي البلاد، دون الإشارة إلى وقوع إصابات، لكنه قال إن المسلحين يفرون أمام عمليات الناتو العسكرية.
 
وأوضحت الشرطة الأفغانية أن هجوم قندهار الانتحاري هو الثامن في أفغانستان منذ أسبوع حيث أسفرت جميعها عن مقتل 11 مدنيا أفغانيا.
 
الصحفي الإيطالي
الصحفي دانييلي جياكومو (الفرنسية-أرشيف)
يأتي هذا التطور في وقت مددت فيه حركة طالبان مهلة كانت قد حددتها لقتل صحفي إيطالي تحتجزه لمنح روما وقتا إضافيا للاستجابة لمطالبها المتمثلة بسحب قواتها من أفغانستان والإفراج عن أحد المتحدثين باسمها اعتقل في يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
وجاء تمديد المهلة التي كان مقررا أن تنقضي أمس الجمعة بعدما طلبت إيطاليا منحها متسعا من الوقت، وذلك في أعقاب قتل الحركة سائقا أفغانيا خطف مع الصحفي دانييلي ماسترو جياكومو مراسل صحيفة لاريبوبليكا.
 
وقال المتحدث باسم الحركة الملا حياة الله خان لوكالة رويترز "سنمدد المهلة ثلاثة أيام من يوم الجمعة وسننتظر حتى يستجاب لمطالبنا"، مشيرا إلى وجود اتصالات بشأن الإفراج عن ماسترو جياكومو.
 
وأوضح أن مقاتلي الحركة قتلوا السائق سيد آغا الخميس الماضي بعدما أدانته محكمة تابعة لطالبان بتهمة التجسس، مشيرا إلى أن المحكمة ستحدد الآن مصير جياكومو ومترجمه الأفغاني.
 
وخطف جياكومو مع اثنين من زملائه الأفغان في ولاية هلمند. ونفت صحيفة لاريبوبليكا أن يكون مراسلها الذي ولد في مدينة كراتشي الباكستانية جاسوسا، وقالت إنه يعمل معها منذ عام 1980 وإنه بدأ يغطي الأخبار من أفغانستان منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة