البرلمان الأردني يرفض مجددا قانون جرائم الشرف   
الاثنين 1424/7/13 هـ - الموافق 8/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

النواب الأردنيون يردون للمرة الثانية قانوني جرائم الشرف والخلع (رويترز)
رفض مجلس النواب الأردني أمس مشروع قانون يهدف إلى تشديد العقوبة على الرجال الذين يقتلون قريباتهم لقضايا تتعلق بجرائم الشرف.

وهذه هي المرة الثانية التي يرفض فيها مجلس النواب منذ انتخابه في 18 من يونيو/ حزيران مشروع قانون يتعلق بجرائم الشرف التي عادة ما يرتكبها الأشقاء أو الآباء، حيث يقتلون البنت أو الأخت عندما تقيم علاقات جنسية دون زواج.

وقالت مصادر برلمانية إن مجلس النواب رد القانون المؤقت المعدل لقانون العقوبات بعد أن ورد من مجلس الأعيان بالموافقة عليه مع إجراء بعض التعديلات.

ومن المقرر أن يناقش هذا القانون قريبا في البرلمان بشقيه النواب المنتخبين والأعيان الذي أجاز الصيغة المعدلة لمشروع القانون الشهر الماضي. ويشكل النواب والأعيان -الذي يعين أعضاءه العاهل الأردني- معا مجلس الأمة الأردني.

وإذا ما رفض مشروع القانون للمرة الثالثة فإن تدخل الملك عبد الله الثاني الذي يتمتع بسلطة غير محدودة بموجب الدستور هو وحده القادر على أن يُري مشروع القانون النور.

وكان العاهل الأردني قد أقر قانونا مؤقتا يفرض عقوبات مشددة على مرتكب جريمة الشرف خلال فترة حل البرلمان عام 2001 غير أن المجلس التشريعي ألغاه بعد ذلك. ووفقا للقانون المطبق حاليا فإن مرتكب جريمة الشرف يتلقى عقوبة لا تتجاوز ستة أشهر في السجن.

تظاهرة نسائية أمام مبنى النواب للمطالبة بإقرار قانون الخلع (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى رد المشرعون الأردنيون أيضا قانونا آخر يمنح المرأة حق طلب الطلاق (أو ما يسمى بحق الخلع) إلى اللجنة القانونية في البرلمان لإجراء مزيد من المراجعة.

وستراجع لجنة قانونية برلمانية قانون الخلع ليناقشه بعد ذلك البرلمان. ويعطي هذا القانون للمرأة الحق في تطليق نفسها دون موافقة الزوج إذا تنازلت عن مستحقاتها المالية.

وقال النائب الإسلامي أدب سعود إن قانون العقوبات تم رده من المجلس "لأن التعديلات شكلية وليست في صميم الموضوع". وأضاف أن قانون الأحوال الشخصية تم تحويله إلى اللجنة القانونية في المجلس من أجل دراسته وإعادته إلى المجلس.

وكان النواب الإسلاميون والمحافظون اعتبروا أن القانونين ينتهكان التقاليد الدينية ويسيئان إلى العائلات والقيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة