معهد غوته يحتفي بالثورات العربية   
السبت 1432/7/4 هـ - الموافق 4/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:35 (مكة المكرمة)، 11:35 (غرينتش)

كلاوس ليمان (يسار) يسلم الشاعر اللبناني فؤاد رفقة ميدالية غوته سنة 2010 (الأوروبية)

يحتفل معهد غوته الألماني بمرور ستين عاما على تأسيسه من خلال مجموعة من الفعاليات الثقافية التي تركز هذه المرة بصورة خاصة على "ربيع الثورات العربية" ودور الفنانين والمثقفين في مصر وتونس في هذه الثورات والتحولات التي يشهدها البلدان.

وقال رئيس المعهد كلاوس ديتر ليمان "إن الأمر كان مثيرا للدهشة لنا جميعا عندما رأينا أن الثورة في مصر وتونس كانت مدعومة بشكل قوي من الفنانين والمثقفين، ففي ميدان التحرير الذي يقع على بعد أقل من خمسين مترا من المعهد بالقاهرة شاهدنا الممثلين والمغنيين والرسامين والراقصين".

وأضاف أن المعهد سيقيم مهرجانا للأفلام القصيرة في برلين يحضره عدد من المخرجين العرب الشبان في إطار دعمه للفنانين العرب لعرض أفلامهم الوثائقية التي تم تصويرها خلال "الربيع العربي".

كما تعرض هذه الأفلام ضمن مهرجان "قبل العاصفة" الذي سيقام في برلين في الفترة من 17 وحتى 22 يونيو/حزيران الحالى، واعتبر ليمان ربيع الثورات العربية بتحولاته السياسية "ثورة ثقافية" يلعب فيها الفنانون والكتاب دورا مهما.

وأشار إلى أن نشاط المعهد يمتد ليشمل المجالات الفنية والاجتماعية والسياسية، وذلك حيث قام المعهد بدعوة متخصصين من هيئة "جاوك" الألمانية لينقلوا إلى المصريين خبراتهم التى اكتسبوها من جهاز أمن الدولة بألمانيا الشرقية بعد حله للتعامل مع جهاز مخابرات أمن الدولة المصري في ظل الأوضاع التي صاحبت تنحي الرئيس السابق حسني مبارك عن السلطة فى 11 فبراير/شباط الماضي.

يشار إلى أن المعهد يمنح سنويا "ميدالية غوته" لشخصيات أسهمت بدور بارز في نشر اللغة الألمانية والتعريف بمنجزات الأدب الألماني وقد حصل عليها العام الماضى الشاعر والمترجم اللبناني فؤاد رفقة.
 
وتمنح جوائز المعهد وميداليته في فرانكفورت مسقط رأس الشاعر والأديب الألمانى يوهان فولفغانغ فون غوته (1749-1832) الذى انفتح على الثقافات والآداب الأجنبية وصاغ مفهوم الأدب العالمي وترك بديوانه "الديوان الشرقي للشاعر الغربي" شهادة جميلة باقية على التلاقي الخصب بين الثقافات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة