الأردن يطلب مساعدة لإيواء لاجئي سوريا   
الثلاثاء 1434/6/20 هـ - الموافق 30/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:05 (مكة المكرمة)، 20:05 (غرينتش)
لاجئون سوريون داخل مخيم الزعتري ينتظرون استلام مساعدات من إحدى الهيئات الدولية (الجزيرة)

طلب الأردن الثلاثاء من مجلس الأمن الدولي مزيدا من المساعدة الدولية للتخفيف من "العبء الكبير" الذي يتحمله بسبب إيوائه أكثر من 500 ألف لاجئ سوري منذ بداية الثورة في مارس/آذار 2011، حسب تصريح السفير الأردني في الأمم المتحدة زيد بن الحسين.

وقال السفير للصحفيين بعد اجتماع مغلق للمجلس إن بلاده ستكون في وضع يستحيل تحمله إذا لم تتلق مساعدة أكبر من المجتمع الدولي، وأضاف أن المساعدة الدولية لم تكن كافية وأن تدفق اللاجئين سيمثل "خطرا على استقرارنا".

واعتبر بن الحسين أن مطالب عمّان للمساعدة حظيت بدعم واسع من قبل أعضاء المجلس، وأوضح أن الأزمة لن تمنع الأردنيين من الاستمرار في "مساعدة أشقائهم السوريين" وأن الحدود ستبقى مفتوحة.

وكان الأردن طالب الجمعة الماضي بعقد هذا الاجتماع الخاص لمجلس الأمن الدولي، لافتا إلى أن تدفق اللاجئين السوريين يهدد أمن واستقرار المملكة وأن له انعكاسات على السلم والأمن الدوليين.

وأفاد دبلوماسيون بأن المجلس ينوي إرسال وفد لزيارة مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن، حيث تتوقع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أن يرتفع عددهم هناك إلى 1.2 مليون مع نهاية العام الحالي، أي ما يوازي خمس سكان البلاد.

ويتزامن ذلك مع إعلان مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن 1450 لاجئا سوريا معظمهم من الأطفال والنساء عبروا إلى المملكة في الـ24 ساعة الماضية، بينهم 26 مصابا.

كما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن مدير مخيم الزعتري للاجئين السوريين زاهر أبو شهاب قوله إن مجموع اللاجئين السوريين الذين عادوا طواعية إلى بلادهم منذ افتتاح المخيم في يوليو/تموز الماضي بلغ 45 ألفا و865 لاجئا سوريا، وأضاف أن هناك ما بين300 و400 لاجئ يوميا يرغبون بالعودة إلى بلادهم طواعية، علما بأن هذا المخيم يؤوي وحده أكثر من 160 ألف لاجئ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة