الدانمارك أسعد مكان بالعالم وبوروندي الأتعس   
السبت 1427/7/3 هـ - الموافق 29/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)

ظروف بوروندي الصعبة جعلت سكانها الأتعس بالعالم (الفرنسية-أرشيف)

خلص تقرير أجراه عالم بريطاني إلى أن الناس الذين يعيشون في الدانمارك، هم الأسعد على وجه الأرض، على عكس واقع من يعيشون في بوروندي.

وقد أجرى محلل علم النفس الاجتماعي ويني أدريان وايت من جامعة ليشستر بوسط أنجلترا دراسته على بيانات من 178 دولة بالإضافة إلى 100 دراسة دولية من منظمات نظيرة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.

وحسب وايت فقد ركزت دراسته على البحث فيما إذا كان المرء راضيا عن حياته بشكل عام، وكذلك فيما إذا كان راضيا بوضعه والبيئة التي يعيش فيها، وقال إن بحثه أثمر عن أول خريطة عالمية للسعادة.

وحسب العالم البريطاني فإن الأسباب الرئيسية التي تؤثر على السعادة هي الصحة والثروة والتعليم.

وقد جاءت سويسرا في المرتبة الثانية بالنسبة لأكثر بلدان العالم التي ينعم سكانها بالسعادة، تلتها النمسا وأيسلندا وجزر الباهما، فيما جاءت جمهورية الكونغو الديمقراطية وزيمبابوى ثم بوروندي في ذيل القائمة.

واحتلت الولايات المتحدة المرتبة 23، وبريطانيا 41 وألمانيا 35 وفرنسا 62، ولم تشمل الدراسة دولا تشهد نزاعات وصراعات مثل العراق.

وحسب وايت فإن الدول الأصغر تميل إلى أن تصبح أسعد بعض الشيء، لوجود شعور أقوى بالجماعية بالإضافة إلى الخصائص الجمالية للبلد.

كما عبر عن دهشته بوجود دول في آسيا في مراتب متدنية جدا مثل الصين التي جاءت في المرتبة 82 واليابان 90 والهند 125 "فهذه دول يعتقد أن بها إحساسا قويا بالهوية الجماعية التي ربطها باحثون آخرون بالرفاهية".

وأقر بأن جمع بيانات اعتمادا على الإحساس بالسعادة ليس علما دقيقا، إلا أنه قال إن الإجراءات التي اتبعت كانت موثوقة للغاية في التكهن بحصيلة الصحة والرخاء.

وستسمح دراسات منتظمة لأكاديميين في أنحاء العالم باستخدام نفس الاختبارات لفهم الباحثين بشكل أفضل للأسباب التي تؤثر على السعادة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة