العراق يمتص أكسجين السياسة الخارجية الأميركية   
الجمعة 1428/1/28 هـ - الموافق 16/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)

بداية التعليم الناجح من البيت لا المدرسة, وأكل السمك خلال الحمل يزيد من ذكاء المواليد, اثنان من المواضيع التي تطرقت لها الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة, التي حذرت كذلك من أن العراق يمتص شيئا فشيئا أكسجين أي سياسة أميركية خارجية طويلة المدى.

"
على الولايات المتحدة أن تمعن التفكير في المستقبل إن كانت تود أن ترسم شكل سياسة ما بعد بوش
"
ناي/فايننشال تايمز
امتصاص الهيبة
تحت عنوان "رؤية بعيدة المدى حول الصين والإسلام السياسي والقوة الأميركية" كتب جوزيف ناي, الأستاذ بمركز بيلفر للعلوم والشؤون السياسية في هارفارد يقول إن العراق يمتص شيئا فشيئا أكسجين أي نقاش للسياسة الخارجية الأميركية على المدى البعيد.

لكنه شدد, في هذا المقال الذي نشرته فايننشال تايمز على أن على الولايات المتحدة أن تمعن التفكير في المستقبل إن كانت تود أن ترسم شكل سياسة ما بعد الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش.

وحدد الكاتب ثلاثة عوامل قال إنها ستحدد شكل السياسة العالمية, أولها القوة الصينية والطريقة التي ستستخدم بها, إذ يرى ثلث الأميركيين أن الصين ستهيمن على العالم قريبا, لكن رغم التطور السريع للاقتصاد الصيني, فإن دخل هذا البلد العام لا يزال أقل بـ25 ضعفا من دخل الولايات المتحدة, الأمر الذي يتوقع ألا يتغير جذريا في المستقبل القريب.

ويتوجس الأميركيون من أن تتحول الصين إلى الشعور القومي بدل الشيوعية المتهالكة, مما قد يدفعها لسياسة خارجية أكثر هجومية.

أما العامل الثاني فهو كيفية تطور الإسلام السياسي, إذ تحتاج الدول الإسلامية لمزيد من الانفتاح التجاري والنمو الاقتصادي, والمشاركة السياسية المتدرجة لإفساح المجال أمام المعتدلين وسد الباب في وجه المتطرفين.

ويساعد في ذلك معرفة كيفية تعامل الأوروبيين والأميركيين مع الأقليات الإسلامية على أراضيهم.

والعامل الثالث هو -حسب ناي- القوة الأميركية وكيفية استخدامها, فهو يعتقد أن واشنطن ستظل حتى العام 2020 الأقوى بالعالم, لكن رغم هذه القوة لا يمكن لأميركا أن تحمي مواطنيها دون التنسيق مع العالم الآخر, إذ لا يمكن للقوة الأميركية أن تعالج وحدها مسائل كالأوبئة الكونية والتغيير المناخي والإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

الطلاب الصينيون الأفضل
نشرت ذي إندبندنت نتائج دراسة تحليلية لنتائج الثانوية العامة بالمملكة المتحدة للعام 2006, كشفت أن الأطفال الصينيين, أبناء 11 عاما, أبلوا بلاء أفضل من المجموعات الإثنية البريطانية الأخرى في مادة اللغة الإنجليزية.

وأظهرت الدراسة أن 86% من الأطفال الصينيين حصلوا على المستوى المطلوب مقارنة بـ80% من البريطانيين البيض.

كما كشفت أن الصينيين يأخذون معهم هذا النجاح حتى شهادة الثانوية العامة, حيث حصل 65.8% من ذوي الأصول الصينية على درجات جيدة في الرياضيات والإنجليزية, مقارنة بـ59.1% في أوساط ذوي الأصول الهندية و44.3% في أوساط الطلاب البريطانيين البيض.

وعزا المربون ذلك إلى تركيز آباء وأمهات الطلاب ذوي الأصول الصينية على العمل المنزلي، والحرص على حضور أطفالهم لتدريبات خاصة أيام السبت.

وقالت الصحيفة إنه تبين أن الطلاب المنحدرين من أصول أسر ذات ثقافة تعليم بالمنزل كالصينيين والهنود أفضل بالمدارس من الطلاب المنحدرين من أسر ترى أن التعليم شأن مدرسي لا يحتاج لعناية منزلية.

"
النساء اللاتي يتناولن الأطعمة البحرية خلال الحمل ينجبن أطفالا أكثر ذكاء, واللاتي يجتنبن أكل السمك أو لا يأكلن سوى القليل منه يخاطرن بحرمان أجنتهن من مواد غذائية مهمة تساعد في تنمية أدمغتهم
"
غارديان
السمك والذكاء
أظهرت دراسة أجريت على 9000 عائلة أن النساء اللاتي يتناولن الأطعمة البحرية خلال الحمل ينجبن أطفالا أكثر ذكاء, كما بينت أن اللاتي يجتنبن أكل السمك أو لا يأكلن سوى القليل منه يخاطرن بحرمان أجنتهن من مواد غذائية مهمة تساعد في تنمية أدمغتهم.

وقالت غارديان التي أوردت نتائج هذه الدراسة إن هذه النتيجة تناقض ما كان خبراء الصحة يقدمونه من تحذيرات للحوامل كي يتفادين أكل كميات كبيرة من السمك مخافة ما قد تحويه الأطعمة البحرية من مواد ملوثة خطيرة, كزئبق الميثيل الذي قد يؤثر على نمو الدماغ.

ونقلت الصحيفة عن جين غولدينغ, إحدى أعضاء الفريق الذي قام بهذه الدراسة، قولها إن أنواع السمك التي يجب على الحوامل تفاديها هي سياف البحر والقرش وسمك التونة الطازج فقط, لأن هذه الأسماك تخزن كميات كبيرة من الملوثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة