دمشق تفرج عن ضابط فلسطيني وتحتفظ بعشرين   
السبت 1424/12/17 هـ - الموافق 7/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سلطان أبو العينين
أفرجت السلطات السورية عن العقيد الفلسطيني محمد أبو طعان الذي كان معتقلا بسوريا منذ العام 1983 في وقت تجري فيه اتصالات للإفراج عن فلسطينيين آخرين.

وقد أعرب مسؤول حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان سلطان أبو العينين عن ارتياحه للإفراج عن الضابط الفلسطيني، ودعا إلى إطلاق سراح 20 معتقلا فلسطينيا ما زالوا في السجون السورية منذ مطلع الثمانينيات.

وأوضح أبو العينين في مؤتمر أن أبو طعان كان قد أدين بالتعاطف مع الجماعات الإسلامية في سوريا، مشيرا إلى أنه كان قائدا لجهاز الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان في العام 1983 وقد اعتقلته قوة فلسطينية من جماعة حركة فتح المنشقة بزعامة أبو موسى بعد اشتباكات عنيفة وسلمته إلى السوريين في محيط مخيم البداوي في شمال لبنان".

وقد أفرجت السلطات السورية قبل أسبوع عن 122 معتقلا سياسيا كان معظمهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين وإلى حزب التحرير الإسلامي وحزب البعث العراقي وذلك بعد أن أمضوا فترة عقوبتهم أو بسبب المرض.

وأشار أبو العينين إلى تحسن في العلاقات الفلسطينية السورية معتبرا أن الإفراج عن أبو طعان يشكل رسالة من سوريا في انتظار مبادرات أخرى لتعزيز العلاقات وتمتينها بين سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح. وأكد أن "اتصالات مع سوريا قطعت شوطا كبيرا".

وبشأن وساطة سورية مع لبنان بشأن حكم الإعدام الصادر في حقه في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 بتهمة "تشكيل عصابة مسلحة بهدف ارتكاب جرائم والمس بالدولة اللبنانية وأمنها" قال أبو العينين إن أكثر من طرف لبناني وفلسطيني يتحدث مع السوريين واللبنانيين بشأن القرار الذي اتخذ بحقه الذي يعتبره قرار سياسيا وليس قضائيا.

يشار إلى أن أبو العينين مجبر على البقاء في مخيم اللاجئين في الرشيدية (جنوب لبنان) الذي لا تدخله القوات الأمنية اللبنانية على غرار بقية المخيمات الاثني عشر في لبنان منذ العام 1969.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة