كازينسكي يؤدي اليمين رئيسا لبولندا   
الجمعة 1426/11/22 هـ - الموافق 23/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:22 (مكة المكرمة)، 11:22 (غرينتش)
الرئيس الجديد وعد بالقضاء على الفساد (الفرنسية-أرشيف)
أدى الرئيس البولندي الجديد ليخ كازينسكي اليمين الدستورية, في تأكيد لصعود جديد لتيار المحافظين الذي وعد بتحسين الاقتصاد والابتعاد أكثر عن الشيوعية واستئصال ما اعتبره  فسادا متزايدا.

وعقب حلف اليمين تعهد كازينسكي المناهض للشيوعية ببناء دولة قوية خالية من الفساد, ووعد ببرنامج وصفه بالطموح لإنعاش الاقتصاد.

وقد حل كازينسكي -56 عاما- محل الرئيس السابق الشيوعي ألكسندر كفاسنيفسكي مؤكدا تحول بولندا إلى اليمين بعد أن فاز المحافظون بزعامة شقيقه التوأم ياروسلاف في انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية التي جرت في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وعلى عكس كفاسنيفسكي الذي استخدم حق النقض "الفيتو" وسلطاته التشريعية للتدخل في السياسة المحلية أثناء توليه السلطة لفترتين كل منهما خمس سنوات كان ناشطا خلالهما على الساحة الدولية، وعد كازينسكي بأن يهتم أكثر بالداخل.

ويتساءل محللون وسياسيون من زملائه عن مدى نفوذ توأمه الأكبر ياروسلاف كازينسكي الذي يُنظر إليه على أنه العقل المدبر لفوز شقيقه بالرئاسة. 
وقال زعيم المعارضة يان روكيتا لصحيفة رزيتشبوسبوليتا اليومية: بمعنى سياسي اسم الرئيس الجديد هو ياروسلاف-ليخ كازينسكي من المؤكد أنهما سيحكمان معا".

وكان كازينسكي قد فاز في سباق رئاسة متقارب ووعد بقطع الصلة بماضي البلاد بعد انهيار الشيوعية والذي يقول إنه شابته "إصلاحات مشوهة أفادت مجتمع الصفوة الصغير".

وخلال الحملة الانتخابية صور كازينسكي نفسه على أنه بطل المصالح القومية وقال إنه مستعد لأن يقف في وجه بروكسل والدول الكبيرة المجاورة لبولندا وهي ألمانيا وروسيا.

وانتقد كازينسكي برلين وموسكو لمشروع خط أنابيب غاز مزمع يلتف حول بولندا وتعهد بالاحتفاظ بعلاقات وثيقة مع واشنطن. لكن محللين يقولون إنه من غير الواضح كيف سيترجم هذا إلى سياسة واضحة تنفذ على أرض الواقع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة