اتهام الجيش بخرق وقف النار بميانمار   
الأحد 1434/3/9 هـ - الموافق 20/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)
جنود من "جيش استقلال كاتشين" بميانمار (الفرنسية)

هاجمت قوات ميانمار اليوم الأحد مواقع تابعة للمتمردين بشمال شرق كاتشين (شمالي البلاد)، رغم الأمر الذي أصدره الرئيس بوقف إطلاق النار، ودعوته المتمردين للمشاركة في محادثات سلام.

وقال متحدث باسم "جيش استقلال كاتشين" ومقره تايلند، إن الجيش واصل الهجوم مطلع هذا الأسبوع في لا غا يانغ وأماكن أخرى بالولاية، وأشار إلى أن قوات المدفعية والمشاة شاركت في الهجوم.

وأكد مصدر محلي في كاتشين قيام الجيش بهجمات استهدف واحد منها موقعا للمتمردين على بعد نحو ثمانية كيلومترات من لايزا معقل جيش استقلال كاتشين، وأضاف المصدر أن المقاتلات حلقت فوق المنطقة لكنها لم تهاجم. 

ولم تعلق الحكومة على الفور على اتهامات استمرارها بالهجمات، لكنها قالت إن المتمردين مسؤولون عن هجمات في مناطق أخرى من كاتشين وقعت مطلع الأسبوع.

ويأتي الهجوم في الوقت الذي أصدر فيه رئيس ميانمار ثين سين أمرا بوقف إطلاق النار للقوات في منطقة لا غا يانغ بكاتشين قرب الحدود مع الصين والتي شهدت أشرس موجات القتال.

وخلال كلمة ألقاها أمام منتدى للتنمية شاركت فيه دول مانحة ومنظمات إغاثة دولية أمس، دعا الرئيس متمردي كاتشين إلى "حوار سياسي" مع متمردين من ولايات أخرى.

ووافقت عشر جماعات متمردة من ولايات مختلفة على وقف إطلاق النار الذي كان من المقرر بدء سريانه صباح أمس السبت.

أما المتحدث باسم جيش استقلال كاتشين، الكولونيل لوم داو فقال إن جيش استقلال كاتشين بعث للرئيس برد يقول فيه إنه لن يحضر المحادثات لحين ظهور مزيد من الأدلة على حسن النوايا من جانب الحكومة تتعلق بوقف إطلاق النار في كافة أنحاء الولاية، أو على الأقل انخفاض كبير في القتال.

ويذكر أن وقفا لإطلاق النار استمر 17 عاما مع جيش استقلال كاتشين، انهار في يونيو/حزيران 2011، واشتدت كثافة القتال في الأسابيع القليلة الماضية. وأدى القتال على مدى 20 شهرا إلى نزوح عشرات الآلاف.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك قد اتهمت الجيش الأسبوع الماضي بقصف عشوائي لبلدة لايزا معقل جيش استقلال كاتشين.

ويقول محللون إن استمرار القتال أثار مخاوف بشأن جدية الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يجريها الرئيس ثين سين في ميانمار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة