عاصفة ثلجية بالساحل الشرقي لأميركا   
الأحد 23/2/1431 هـ - الموافق 7/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:10 (مكة المكرمة)، 3:10 (غرينتش)
الثلوج تجاوز ارتفاعها 50 سنتيمترا في واشنطن (الفرنسية)

اجتاحت عاصفة ثلجية وسط الساحل الأميركي المطل على المحيط الأطلسي حاملة معها كميات كبيرة من الثلوج ورياحا قوية ما أدى إلى مقتل شخصين وتوقف حركة السفر في المنطقة.
 
واستمر تساقط الجليد منذ صباح أول أمس الجمعة ليغلف خطوط نقل الطاقة التي انهارت نتيجة الضغوط تاركة نحو مائة ألف منزل دون كهرباء في ميريلاند وفرجينيا.
 
ومنذ الساعة 21.00 بتوقيت غرينتش من مساء السبت تساقطت ثلوج يبلغ ارتفاعها نحو 50 سنتيمترا في العاصمة الأميركية مع استمرار تساقط الجليد، حسب ما قال المركز الوطني للطقس.
 
وقال المركز إن الرياح العاتية التي تراوحت سرعتها بين 32 و48 كيلومترا وصاحبتها عواصف قوية تسببت في انخفاض مستوى الرؤية في معظم الولايات السبع التي تضررت من العاصفة.
 
وأكد خبراء الأرصاد الجوية أن العاصفة يمكن أن تكون السوأى في 90 عاما التي تضرب واشنطن.
 
وتواصل إغلاق محطات مترو الأنفاق في واشنطن بالمناطق التي تسير فيها القطارات فوق الأرض أمس السبت بعد أن أغلقت في وقت متأخر أول أمس كما توقفت حركة الحافلات. 
العواصف أدت لإصابة مظاهر الحياة بالشلل  في سبع ولايات أميركية (الفرنسية)

طوارئ بفرجينيا

وكانت ولاية فرجينيا أعلنت حالة الطوارئ حتى قبل سقوط الرقائق الأولى من الثلوج ظهر يوم الجمعة. وأغلقت الجامعات والمدارس أبوابها، كما توقف العمل في المكاتب الحكومية قبل انتهاء مواعيد العمل الرسمية من أجل تمكين الموظفين من العودة إلى منازلهم قبل هبوب العاصفة.
 
وألغت شركة "دلتا إيرلاينز" أمس السبت جميع الرحلات من وإلى واشنطن وبالتيمور وفيلادلفيا، لكنها قالت إنها تأمل في العودة إلى جدول الرحلات العادي اعتبارا من اليوم الأحد.
 
كما أوقفت "أمتراك" معظم خدمات القطارات المتجهة من واشنطن إلى الجنوب. وأعلن عمدة واشنطن أدريان فينتي حالة طوارئ الثلوج التي دخلت حيز التنفيذ صباح الجمعة، حيث يمنع بمقتضاها توقف السيارات في شوارع معينة حتى تتمكن الجرافات من إزالة الثلوج.
 
ومن المتوقع أن يشهد الشمال الشرقي الأميركي أكبر سوق لزيت التدفئة في العالم والغرب الأوسط، وهي منطقة يشتد فيها الطلب على الغاز الطبيعي انخفاضا غير معتاد في درجات الحرارة في أعقاب العاصفة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة