العنف يمتد خارج عاصمة تيمور الشرقية ومطالب بتحقيق دولي   
الخميس 11/5/1427 هـ - الموافق 8/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)

جندي أسترالي بالعاصمة التيمورية(رويترز)
هاجم عدد من الأشخاص مكتبا إقليميا للحزب الحاكم في تيمور الشرقية وسرقوا محتوياته قبل أن يضرموا فيه النيران اليوم, في أول حادث عنف يسجل خارج العاصمة ديلي منذ اندلاع الأحداث الأخيرة في البلاد.

 

ودان رئيس البرلمان الاعتداء الذي وقع في منطقة إرميرا التي يسيطر عليها جنود متمردون وتبعد 30 كلم جنوب غرب العاصمة. ولم يسجل وقوع إصابات في الهجوم, إلا أن مسؤولا في المكتب الفرعي تعرض لاعتداء وأجبر على ترك سيارته الحكومية.

 

وأضاف أن المهاجمين تعهدوا بإجبار المواطنين على الانضمام إليهم في الحملة ضد الحكومة لتمتد إلى العاصمة في المستقبل القريب. وكان 1500 من المتظاهرين زحفوا إلى العاصمة لتشديد الضغوط على رئيس الوزراء ماري الكتيري ودفعه للاستقالة.

 

ويلقي الكثير من سكان البلاد باللوم على الحكومة في حوادث العنف الأخيرة ويطالبون باستقالة رئيس الوزراء وحل البرلمان.

 

إلا أن قائد الجنود المتمردين في إرميرا نفى تورط وحدته العسكرية في الهجوم على فرع الحزب الحاكم. وكانت الوحدة المؤلفة من 600 جندي هي أول من بدأ التمرد بعد قرار حكومي بصرفهم من الخدمة في مارس/ آذار الماضي.

 

على صعيد آخر طالبت منظمة كاريتاس الأسترالية المختصة بشؤون الإغاثة إجراء تحقيق عن عدد الأشخاص الذين قتلوا في أحداث العنف الأخيرة وإعلان المسؤولين عن تلك الأحداث.

 

وكانت أحداث العنف الأخيرة تسببت في مقتل حوالي 20 شخصا وتشريد 100 ألف شخص آخرين.

 

وقال ممثل الأمم المتحدة في تيمور الشرقية أعلن أمس أن الكتيري وافق على تشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن حوادث العنف الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة