البنتاغون قلق من تزايد أعداد قتلاه بالعراق   
الأربعاء 1424/4/5 هـ - الموافق 4/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أطباء يحملون ينقلون جنديا أميركا إلى طائرة عمودية بعدما أصيب بجروح (الفرنسية - أرشيف)

أبدت وزارة الدفاع الأميركية قلقها من تنامي حوادث القتل في صفوف الجنود الأميركيين في العراق عقب إعلان الرئيس جورج بوش انتهاء الأعمال القتالية الرئيسية. وقالت إن هذه الحوادث تؤكد أن العراق لا يزال مكانا محفوفا بالمخاطر.

ومنذ الأول من مايو/ أيار الماضي الذي أصدر فيه بوش الإعلان لقي 38 جنديا أميركيا مصرعهم في العراق في حوادث سيارات وحوادث أخرى. وقال مسؤولون أميركيون إن جنديا توفي أمس الثلاثاء متأثرا بجروح أصيب بها يوم الاثنين في هجوم بقذائف صاروخية وأسلحة صغيرة على نقطة تفتيش قرب مدينة بلد شمالي بغداد ليصبح أحدث الضحايا الأميركيين في العراق.

ووفقا لمسؤولين بالبنتاغون قتل ثمانية أميركيين بنيران معادية منذ إعلان بوش، في حين قال آخرون إن 30 جنديا قتلوا في حوادث غير معادية منذ مطلع مايو/ أيار. وأفاد مسؤول بالبنتاغون رفض نشر اسمه أن "العراق مازال يمثل مكانا محفوفا بالمخاطر لجنودنا". وحتى أمس الثلاثاء بلغت حصيلة القتلى الأميركيين في الحرب على العراق والفترة التي تلتها 176 شخصا وفقا لوزارة الدفاع.

وذكرت مراسلة الجزيرة في بغداد أن جنديين أميركيين أصيبا بجراح أحدهما إصابته خطيرة، إثر هجوم بقنبلة يدوية على دورية أميركية في أحد الشوارع الرئيسية في حي المنصور وسط بغداد أمس الثلاثاء.

الجيش البريطاني
جنود بريطانيون في البصرة (أرشيف-فرنسية)
ومن جهة أخرى أعلنت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان التي تتخذ في نيويورك مقرا لها أن الجيش البريطاني يخل بالتزاماته كقوة احتلال بفشله في الحفاظ على الأمن في البصرة, ثاني أكبر مدينة عراقية.

وفي تقرير من 23 صفحة نشر أمس في نيويورك تحت عنوان "البصرة: جرائم وانعدام أمن في ظل الاحتلال البريطاني", أكدت منظمة (هيومن رايتس ووتش) أنه "بعد ثمانية أسابيع على دخول القوات البريطانية إلى البصرة, فإنها لم تأخذ على عاتقها الاحتياجات الأمنية بحدها الأدنى في ثاني أكبر مدينة في البلاد".

وأضاف عضو المنظمة سامان ضيا ظريفي أن "قوات التحالف لم تجعل من الأمن أولوية, وكان ذلك واضحا منذ اللحظة التي دخلت فيها المدينة". وقال "بعد ثمانية أسابيع, ليس لديها أي عذر للسماح باستمرار انعدام الأمن".

وأعلنت هيومن رايتس ووتش أن التقرير الذي نشر على موقع المنظمة على شبكة الإنترنت هو حصيلة عمل قام به فريق تابع لها أرسل إلى المدينة للاطلاع على أوضاع المدنية وسكانها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة