وفاة سديني شلدون أعلى الروائيين الأميركيين مبيعا   
الخميس 1428/1/14 هـ - الموافق 1/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:10 (مكة المكرمة)، 22:10 (غرينتش)

سيدني شلدون كان يرى في نجاح كتاباته نوعا من المعجزة (الفرنسية)
توفي الروائي وكاتب السيناريو الأميركي سيدني شلدون الثلاثاء عن 89 عاما، وأعلن سين راسول مسؤول النشر في دار "وارن كون المتحدة" للنشر أن شلدون لفظ أنفاسه الأخيرة بعد معاناته مع مرض ذات الرئة في مركز أيزنهاور الطبي بولاية كاليفورنيا. 

ولمع اسم شلدون في السبعينيات حينما اعتبر أكثر الروائيين الأميركيين مبيعا مع روايات مثل "الجانب الآخر من منتصف الليل" و"خيط الدم" التي ظهرت في ظل حقبة الحرية الجنسية وجو العلاقات الغرامية الذي شاع في ذلك الوقت، حيث شكلت المرأة القوية المحور الأبرز لشخصيات رواياته.

ومع إنتاج 18 رواية بيعت منها 300 مليون نسخة وصدور ترجمات لرواياته في 71 لغة على مستوى 180 بلدا، اعتبرت موسوعة جينيس للأرقام القياسية شيلدون الروائي صاحب أكبر عدد من الترجمات لأعماله على مستوى العالم.

وقبل انتهاجه أسلوب الخيال في رواياته، بدأ ابن شيكاغو يؤسس لنفسه اسما في عالم هوليود والتلفزيون ومسرح برودواي.

وعمل شلدون لدى قدومه يافعا في سن السابعة عشر إلى لوس أنجلوس كقارئ نصوص في الاستديوهات المتخصصة، وعند بلوغه الخامسة والعشرين عمل عازفا في مسرح برودواي.

لكن قفزته الحقيقية جاءت عام 1948 عند فوزه بجائزة عن كتابته سيناريو فيلم "البكالوريوس والكلب سوكسر" بمعية النجمين كاري غرانت ومارينا لوي.

وعمل شيلدون بعد ذلك في كل من شركتي "إم جي إم" و "بارامونت" للإنتاج حيث كتب 25 فيلما منها "آني تأخذ مسدسك" و"أي شيء يمضي" الذي مثله بنج كروسبي.

ومنذ 1963 عاد إلى صناعة الترفيه للتفلزيون وككاتب نصوص ومقدم عرض "باتي دوك"، ثم أنتج وكتب نصا للبرنامج الصاخب "أنا أحلم بجيني".

وكان "جانبي الآخر" العنوان الذي قدم تحته شيلدون سيرته الذاتية عام 2005، والتي قدم فيها مقتطفات نادرة من حياة نجوم عايشهم مثل كاري غرانت وجودي غارلند وآخرين.

وبالقياس لنشأته المتواضعة وكونه ابنا لأبوين نادرا ما كانا يقرآن كتابا، كان شلدون يرى في نجاح كتاباته نوعا من المعجزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة